
النيوزويك: ترامب أراد استخدام السلاح النووي ضد إيران!!
كشف تقرير لنيوزويك وسبقته تسريبات من مصادر مخابراتية، عن محاولة ترامب الوصول إلى “أكواد السلاح النووي” قبل أن يتم منعه من قبل المؤسسة العسكرية.
هذا ليس مجرد خبر عابر… بل مؤشر بالغ الخطورة على طبيعة التفكير داخل دوائر القرار في واشنطن خلال هذه الحرب.
نحن لا نتحدث عن خيار عسكري تقليدي… بل عن أخطر سلاح في تاريخ البشرية، سلاح قادر على إبادة مدن كاملة خلال دقائق، في سياق حرب هي من الأساس عدوانية في منشئها، وغير قانونية.
وتفتقر إلى مبرر “التهديد الوجودي” الذي يُسوّق لها.
بل إن تقارير ومواقف المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية نفسها أكدت أن إيران لم تكن تخطط لحيازة سلاح نووي، ولم تمثل تهديدًا وشيكًا يبرر كل هذا التصعيد.
أننا أمام قيادة ترامب المشكوك في قدراته العقلية، والذي شكلت تصريحاته وتهديداته مؤخرًا نذير خطر على العالم كله، وها هو ينتقل من “الضغط العسكري” إلى “الابتزاز النووي”.
استنادًا لمنطق القوة غير المحكومة بضوابط استراتيجية… بل بنزعات سياسية متقلبة.
هذا الخبر يؤكد أن العالم كله الآن قد يصبح رهينة قرار فردي متهور تحركه دوافع استعمارية ودينية متطرفة.
أن مجرد التفكير في استخدام السلاح النووي، حتى لو لم يُنفذ، يفتح الباب أمام كسر أحد أهم المحرمات في النظام الدولي منذ الحرب العالمية الثانية.
ويفتح الباب أمام سباق تسلح نووي جديد في الشرق الأوسط، وسيؤدي لانهيار ما تبقى من قواعد الردع والاستقرار العالمي، وقد يشجع دولًا أخرى نووية لحسم صراعاتها باستخدام السلاح النووي كما هي الحالة بين روسيا وأوكرانيا.
ما يجري اليوم ليس مجرد صراع بين واشنطن وطهران… بل اختبار حقيقي لقدرة العالم على منع الانزلاق إلى كارثة كبرى.
وإذا كان استخدام السلاح النووي أصبح “خيارًا مطروحًا” في ذهن صانع القرار…
فنحن لا نقف على حافة صراع إقليمي فقط… بل على حافة نهاية نظام دولي بأكمله.







