العالم العربي

اللجنة التحضيرية الدولية في جنيف توجه دعوة رسمية للدكتور مصطفى علي المجذوب للتسجيل ضمن ترتيبات سياسية تخص ليبيا

كشفت وثيقة رسمية متداولة، صادرة عن جهة تحمل اسم اللجنة التحضيرية الدولية – جنيف، سويسرا، عن توجيه دعوة رسمية للدكتور مصطفى علي المجذوب لاستكمال إجراءات التسجيل وتقديم الأوراق المطلوبة، تمهيدًا لإدراج اسمه ضمن المرشحين لمنصب رئيس وزراء ليبيا، في إطار اجتماعات سياسية مرتقبة خلال عام 2026.

وبحسب نص الرسالة المؤرخة في 5 أبريل 2026، فإن اللجنة وجهت خطابًا مباشرًا إلى الدكتور مصطفى علي المجذوب، أكدت فيه دعوتها الرسمية له لتقديم أوراق الاعتماد والتسجيل كمرشح لمنصب رئيس الحكومة الليبية، ضمن التحضيرات الجارية لاجتماعات دولية مرتقبة في مدينة جنيف السويسرية.

إشادة بالكفاءات الوطنية

وأوضحت الرسالة أن هذه الدعوة تأتي انطلاقًا من إيمان اللجنة بأهمية إشراك الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المرحلة المقبلة، والمساهمة في تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي داخل ليبيا، في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء حالة الانقسام وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وأكدت الوثيقة أن المرحلة القادمة تحتاج إلى شخصيات تمتلك الخبرة والقدرة على إدارة الملفات المعقدة، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والوحدة الوطنية.

استكمال إجراءات الترشح

وأشارت الرسالة إلى إرفاق ما أسمته حزمة التسجيل الرسمية، والتي تشمل عددًا من المستندات المطلوبة لاستكمال إجراءات الترشح، من بينها:

  • نموذج التسجيل الرسمي.
  • قائمة الوثائق والمرفقات المطلوبة.
  • مدونة السلوك والإجراءات التنظيمية.

اجتماعات مرتقبة في جنيف

وتزامنت هذه الرسالة مع تداول بيان آخر بعنوان “ليبيا نحو الاستقرار والوحدة الوطنية” تحدث عن اجتماع طارئ مرتقب في جنيف خلال شهر أبريل، بمشاركة شخصيات سياسية ليبية، بهدف التوافق على ترتيبات المرحلة القادمة واختيار رئيس حكومة جديد يحظى بدعم داخلي وخارجي.

حضور اسم مصطفى المجذوب في المشهد

ويعكس ورود اسم الدكتور مصطفى علي المجذوب في هذه المراسلات حضورًا لافتًا داخل المشهد السياسي الليبي، خاصة مع تصاعد الحديث عن ضرورة الدفع بوجوه تمتلك الخبرة والكفاءة لإدارة المرحلة الانتقالية، وتهيئة البلاد للاستحقاقات السياسية المقبلة.

ولم تصدر حتى الآن مواقف رسمية من الجهات الليبية المعنية أو الأمم المتحدة بشأن هذه الوثائق المتداولة، إلا أن الرسالة أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية، نظرًا لما تحمله من إشارات تتعلق بمستقبل السلطة التنفيذية في ليبيا.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى