استشهاد الصحفية آمال خليل بقصف الاحتلال جنوب لبنان

أعلن الجيش اللبناني وقوات الدفاع المدني، العثور على جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في المنزل الذي استهدفه طيران الاحتلال الحربي مساء الأربعاء، جنوبي لبنان.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية، أعلنت مساء اليوم، أن جهودها لإنقاذ الصحفية الشهيدة آمال خليل التي كانت عالقة تحت الأنقاض في بلدة الطيري جنوب لبنان، وسط ظروف ميدانية بالغة الخطورة وتعقيدات تعيق عمليات البحث والإنقاذ.
وقالت الوزارة إن ما يجري يمثل “خرقًا مزدوجًا فاضحًا”، خاصة أن جيش الاحتلال عرقل عمليات الإنقاذ، إضافة إلى استهداف سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر كانت تحمل شاراتها بشكل واضح أثناء محاولتها الوصول إلى الموقع. ووفق بيان الوزارة، فإن الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج كانتا قد احتمتا في منزل مجاور عقب غارة أولى، قبل أن تتعرضا لاستهداف ثانٍ، ما أدى إلى تعثر عمليات الإخلاء وإعاقة وصول فرق الإسعاف.
وأكدت مصادر ميدانية أنه جرى إنقاذ الصحفية زينب فرج وهي مصابة، ونقلت إلى مستشفى تبنين، فيما أعلن عن استشهاد الصحفية آمال خليل بعد أن ظل جثمانها تحت الركام. وشهدت عمليات البحث توقفًا مؤقتًا لأقل من ساعة بعد استهداف جديد طال محيط المنطقة، قبل أن تُستأنف لاحقًا وسط ظروف أمنية صعبة للغاية، في ظل استمرار إطلاق النار على محيط عمليات الإنقاذ، بما في ذلك استهداف سيارة تابعة للصليب الأحمر وفق المعطيات الميدانية.
وبحسب إفادات محلية، كانت الصحفية الشهيدة آمال خليل برفقة الصحفية زينب فرج لحظة الاستهداف، فيما أفاد زملاء للصحفية بأنها تلقت تهديدات خلال الأيام الماضية، رغم استمرارها في تغطية الأحداث الميدانية في جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، تابع الرئيس اللبناني جوزيف عون تطورات الحادثة، وطلب من الصليب الأحمر اللبناني، بالتنسيق مع الجيش والقوات الدولية، تسريع عمليات الإنقاذ وتأمينها، مع التشديد على حماية العاملين في المجال الإعلامي وعدم التعرض لهم أثناء أداء مهامهم. كما أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن تنسيقًا مستمرًا يجري بين الجيش والدفاع المدني وقوات اليونيفيل والصليب الأحمر للوصول إلى موقع الصحفية آمال خليل وضمان سلامة فرق الإنقاذ في ظل الوضع الميداني.




