شباك نورمقالات وآراء

د. أيمن نور يرد على تصريحات نبيل نعيم بشأن علاقته به داخل السجن: لم أوظف مترجمًا ولم أُحتجز يومًا في ليمان طرة

كتب الدكتور ايمن نور عبر صفحته الشخصية فيس بوك تابعت باهتمام اللقاء الإعلامي الأخير الذي جمع الإعلامية سماح السعيد مع نبيل نعيم، والذي تطرق خلاله الأخير إلى عدد من الشخصيات السياسية المصرية، من بينها أيمن نور، متحدثًا عن انطباعاته الشخصية وبعض المزاعم المتعلقة بدعمه سياسيًا في مرحلة سابقة.

وخلال اللقاء، وصف نبيل نعيم أيمن نور بأنه “شخصية مؤدبة وخلوقة”، مشيرًا إلى أنه التقى به خلال فترة السجن، كما تحدث عن اعتقاده بأن نور كان مدعومًا من الولايات المتحدة في مرحلة منافسته السياسية للرئيس الأسبق حسني مبارك، على خلفية حالة الجمود السياسي آنذاك والحديث عن توريث الحكم.

كما أشار إلى أن أيمن نور كان يمكن أن يكون مرشحًا مناسبًا بعد مبارك، قبل أن ينتقل للحديث عن شخصيات أخرى مثل أحمد طنطاوي، في إطار مقارنة عامة حول الكفاءات السياسية والقدرة على قيادة البلاد.

وفي تعليق مباشر على ما ورد في اللقاء، نشر الدكتور أيمن نور النص التالي كاملًا كما كتبه:

تابعت باهتمام لقاء الاعلاميه #سماح_السعيد الاخير مع الاستاذ #نبيل_نعيم
واعلق ربما للمرة الأولى والأخيرة على كلام ذكره
فالشيخ نبيل نعيم – أحيانا – يتحدث بلطف “مقدر”
وهو يجيب عن اسئله اعلاميه تتصل بشخصي المتواضع ،لكن هذا لا يمنعني من الدهشة احيانا لاستناده فيما يستنتج ،علي أقوال شاهد وحيد ،شهد لاحقاً أمام القضاء ،أنه كان تحت ضغط، في أقواله وأفعاله.
و في كل الأحوال ،اؤكد للشيخ نبيل بكل احترام
الاتي:
اولا: لم اوظف يوما مترجما لي ،لا هذا الشخص أو غيره
ثانيا:
(إن لم تخونني الذاكرة )
أن فترات اعتقالي في -أكثر من سجن-
منذ١٩٨١زحتي ٢٠٠٩ ، لم يكن من بينها يوما سجن ليمان طرة ، الذي كان سيادته مقيماً فيه!.
ربما التقينا “مصادفة” لمره واحده ، في أحد شوارع الزمالك وتبادلنا التحيه،
لدقائق، لأول واخر مره.

ويأتي هذا الرد ليضع توضيحًا مباشرًا من أيمن نور بشأن ما ورد في المقابلة، خاصة ما يتعلق بوجود معرفة سابقة أو لقاءات داخل السجن، إضافة إلى نفيه القاطع مسألة توظيف مترجم شخصي له.

ويُعد أيمن نور من أبرز الشخصيات السياسية المصرية التي برزت خلال انتخابات الرئاسة عام 2005، واستمر حضوره في المشهد العام عبر مواقف سياسية وإعلامية متعددة خلال السنوات اللاحقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى