ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي.. وإيران تتحدث عن كسر القيود البحرية

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، بأن ناقلة نفط تمكنت من عبور مضيق هرمز والوصول إلى المياه الإيرانية، رغم الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، أن ناقلة النفط “كوبا” التي ترفع علم كوراساو، والمدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية بدعوى نقل النفط الإيراني إلى الصين، عبرت مضيق هرمز ورست قرب جزيرة لارك.
ويُعد عبور الناقلة تطورًا لافتًا في ظل القيود البحرية التي أعلنتها واشنطن مؤخرًا، والتي تستهدف السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها.
سفينة شحن وصلت عبر بحر عُمان
وفي تطور سابق، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، الخميس، بأن سفينة شحن إيرانية وصلت إلى البلاد عبر بحر عُمان، رغم محاولة البحرية الأمريكية الاستيلاء عليها خلال رحلتها.
ويشير الإعلان الإيراني المتكرر عن وصول سفن إلى موانئه إلى مسعى لإظهار استمرار حركة التجارة وكسر الضغوط المفروضة على الممرات البحرية الحيوية.
27 سفينة تلقت أوامر أمريكية
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في 20 أبريل/نيسان الجاري، أنه منذ بدء الحصار البحري في 13 من الشهر نفسه، أصدرت القوات الأمريكية تعليمات إلى 27 سفينة بالعودة أو التوجه إلى أحد الموانئ الإيرانية.
ويُنظر إلى هذه الإجراءات باعتبارها تصعيدًا مباشرًا في واحدة من أهم مناطق الطاقة عالميًا، حيث يمر عبر مضيق هرمز جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
ترامب مدد الهدنة دون موعد نهائي
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، عقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران في باكستان، فرض حصار على المضيق.
كما أعلن، الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران بناءً على طلب باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحها الجديد، دون تحديد إطار زمني واضح.
خلفية الحرب
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، بعد حرب خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، وسط ترقب لمصير المسار التفاوضي واحتمالات التصعيد من جديد.




