الحركة المدنية الديمقراطية تبحث تداعيات “الصراع الإقليمي” على الاقتصاد المصري

تحت عنوان “التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على الاقتصاد المصري”، عقدت الحركة المدنية الديمقراطية مؤتمرها الاقتصادي الثاني، لمناقشة التحديات الجيوسياسية الراهنة ووضع خارطة طريق لمواجهة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تفرضها التحولات الإقليمية.
وشهد المؤتمر حضوراً بارزاً لنخبة من الوزراء السابقين، الخبراء الاقتصاديين، وقادة الأحزاب السياسية، بهدف تحليل بنية الاقتصاد المصري الحالية ومدى قدرتها على الصمود أمام سيناريوهات الصراع في المنطقة.
وانطلقت الفعاليات في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتسجيل الحضور، تليها الكلمات الافتتاحية لكل من المهندس أحمد بهاء شعبان، والمهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين.
الجلسة الأولى: الاقتصاد المصري في مواجهة العواصف الإقليمية
ركزت الجلسة الأولى (11:10 – 12:10) على تشخيص سمات النمط الاقتصادي الراهن، ومدى فاعليته في تحقيق التنمية ومواجهة التحديات الجيوسياسية.
- المتحدثون: د. جودة عبد الخالق (وزير التضامن الاجتماعي الأسبق)، ود. أحمد جلال (وزير المالية الأسبق).
- إدارة الجلسة: الأستاذ إلهامي الميرغني.
الجلسة الثانية: من الأزمة إلى الفرصة الاستراتيجية
تنتقل المناقشات في الجلسة الثانية (1:15 – 2:15) إلى استعراض الدروس المستخلصة من التوترات العسكرية بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) وإيران، مع طرح سياسات بديلة لتحويل الأزمة إلى فرصة لتعديل مسار الاقتصاد المصري.
- المتحدثون: الأستاذ أحمد سيد النجار (رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الأسبق)، ود. حسن الصادي (أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة).
- إدارة الجلسة: د. وفاء صبري (رئيس حزب الدستور وعضو مجلس أمناء الحركة المدنية).
واختتمت الفعاليات بجلسة خاصة في تمام الساعة 3:15 مساءً، يعرض خلالها مجلس أمناء الحركة المدنية مقترحات الحركة الرسمية للتعامل مع الأزمة، ويدير الجلسة الأستاذ وليد العماري المتحدث باسم الحركة.
ومن المقرر أن يُعلن المنسق العام للحركة، الأستاذ طلعت خليل، التوصيات الختامية للمؤتمر في تمام الساعة الرابعة عصراً، والتي ستتضمن حزمة من المقترحات الاقتصادية والسياسية الموجهة لصناع القرار والرأي العام.







