ترامب يشارك في محادثات إسرائيل ولبنان بالبيت الأبيض وسط مساعٍ لتمديد الهدنة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بأن الرئيس الأمريكي Donald Trump سيشارك، في وقت لاحق اليوم الخميس، في جولة المحادثات المرتقبة بين Israel وLebanon بواشنطن، بعدما تقرر نقل الاجتماع من مقر وزارة الخارجية الأمريكية إلى The White House.
وقالت الهيئة إن الاجتماع كان مقرراً أن يجمع سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة، وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، قبل تعديل مكان انعقاده تزامناً مع مشاركة ترامب فيه.
وأضافت أن وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio ونائب الرئيس JD Vance وصلا إلى البيت الأبيض في وقت سابق، ما عزز التوقعات بأهمية الجولة الحالية من المفاوضات.
ثاني لقاء مباشر بين الجانبين
ويُعد هذا اللقاء الثاني من نوعه بين ممثلي الجانبين، ضمن جهود أمريكية لدفع مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل، رغم استمرار الخلافات بشأن ملفات رئيسية، وفي مقدمتها سلاح Hezbollah، وترتيبات الحدود الجنوبية.
ونقلت الهيئة عن مصادر لبنانية لم تسمها، أن الحكومة في بيروت تواجه ضغوطاً داخلية وخارجية للمضي في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في ظل انقسام سياسي داخلي بشأن هذا المسار.
بيروت تطالب بتمديد وقف إطلاق النار
ويهدف لبنان خلال هذه الجولة إلى تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنته الولايات المتحدة في 17 أبريل/نيسان الجاري لمدة عشرة أيام، في وقت تتهم فيه بيروت إسرائيل بخرقه بشكل يومي.
وقال مصدر لبناني رسمي رفيع في وقت سابق، إن الوفد اللبناني سيطلب خلال الاجتماع تمديد الهدنة، إلى جانب وقف عمليات هدم المنازل وتجريف الأراضي في القرى الحدودية المحتلة.
خلفية التصعيد العسكري
وكانت واشنطن قد رعت في 14 أبريل/نيسان أول محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ 43 عاماً، وانتهت بإعلان هدنة مؤقتة وفتح باب التفاوض لاحقاً.
لكن الهدنة بقيت هشة، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، حيث تتهم بيروت إسرائيل بمواصلة الغارات والقصف، فيما أعلن حزب الله استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية ومستوطنات حدودية رداً على التصعيد.
وقبل إعلان الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/آذار عدواناً واسعاً على لبنان، أسفر بحسب المعطيات الرسمية عن مقتل 2483 شخصاً وإصابة 7707 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
كما تواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة الممتدة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، فضلاً عن توغلها خلال التصعيد الحالي لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.







