الكويت تعلن تعرض موقعين حدوديين لهجوم بطائرتين مسيرتين قادمتين من العراق

أعلنت الكويت، الجمعة، تسجيل أضرار مادية جراء تعرض موقعين على الحدود الشمالية صباحًا لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين، قالت إنهما قدمتا من الأراضي العراقية، دون وقوع إصابات بشرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، إن “موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية تعرضا لهجوم عدواني آثم بواسطة عدد (2) طائرة درون مفخخة، موجهة بسلك الألياف الضوئية، قادمة من العراق”.
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية فقط، بينما باشرت الجهات المختصة التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة.
الكويت لم تحدد الجهة المنفذة
ولم تسمّ السلطات الكويتية جهة بعينها تقف وراء الهجوم، غير أن فصائل عراقية موالية لإيران كانت قد أعلنت خلال الفترة الماضية استهداف ما وصفته بـ”المصالح الأمريكية في المنطقة”، في سياق دعمها لطهران خلال المواجهة العسكرية الأخيرة.
ويأتي هذا التطور رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران بناءً على طلب باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحًا جديدًا، دون تحديد سقف زمني.
أول إعلان منذ هجوم 10 أبريل
ويُعد بيان الجيش الكويتي أول إعلان رسمي عن هجوم جديد منذ 10 أبريل الجاري، عندما أعلنت القوات المسلحة الكويتية تعاملها خلال 24 ساعة مع 7 طائرات مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي.
وقالت آنذاك إن المسيّرات استهدفت منشآت حيوية تابعة للحرس الوطني، ما تسبب في إصابات وأضرار مادية جسيمة.
توتر إقليمي متصاعد
وتعرضت الكويت وعدد من الدول العربية لهجمات ضمن تداعيات الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ نهاية فبراير/شباط الماضي.
وشملت بعض الضربات منشآت مدنية وبنية تحتية، ما أثار إدانات إقليمية ودعوات متكررة لتحييد دول المنطقة عن الصراع.
خلفية الحرب
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، قبل أن تُعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، بعد مواجهات خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، وسط استمرار الترقب لمصير المفاوضات واحتمالات تجدد التصعيد العسكري.




