المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية يستضيف مؤتمرا دوليا لبحث مستقبل ليبيا الشامل

تحركات دولية واسعة النطاق لدعم استقرار ليبيا تطلقها العاصمة الأمريكية واشنطن بمشاركة نخبة من صناع القرار العالمي.
يستضيف المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية فاعلية دولية كبرى تجمع حشداً من الدبلوماسيين والمسؤولين لبحث المسارات السياسية والاقتصادية المعقدة، ويهدف هذا التجمع الرفيع إلى تعزيز الروابط الاستراتيجية ودفع عجلة التحول الديمقراطي في دولة ليبيا عبر رؤى تقنية وسياسية متطورة، وتتصدر أجندة النقاش آليات بناء مؤسسات الدولة وتجاوز العقبات التي تعترض سبيل الاستقرار المستدام والازدهار الشامل بمشاركة أطراف فاعلة ومؤثرة في المشهد.
تضم قائمة المتحدثين القنبلة موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي والجنرال جيمس ل جونز مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، ويشارك في هذا الحوار المعمق خليفة رجب عبد الصادق وزير النفط والغاز الليبي بهدف وضع خارطة طريق اقتصادية واضحة، كما يبرز حضور مسعد بولس المستشار الأمريكي الأول للشؤون العربية والأفريقية ليعكس الاهتمام الدولي المتزايد بملفات الطاقة والأمن القومي، وتبرز تحركات دولية واسعة النطاق لدعم استقرار ليبيا في كل تفاصيل هذا المحفل.
تحركات دولية واسعة النطاق لدعم استقرار ليبيا
يشارك في الصياغة التحليلية يوسف العقوري رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب والسيدة اليعقوبي عضو ملتقى الحوار السياسي، وتضع ستيفاني ويليامز الممثلة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة النقاط على الحروف بشأن العملية السياسية المتعثرة، ويساهم هاني شنيب الرئيس المؤسس للمجلس الوطني في إدارة النقاشات لضمان مخرجات واقعية، وتسعى هذه العقول لتفكيك الأزمات الراهنة وتقديم بدائل فنية تدعم السيادة الوطنية بعيداً عن التدخلات الخارجية التقليدية.
تتجه الأنظار نحو حضور أكاديمي واقتصادي ممثل في علي عبد اللطيف احميدة ونعمان البوري وحسني بي لدراسة فرص الاستثمار، وتقدم داريا فيراري من الأمم المتحدة وهنرييت فون كالتنبورن ستاشو من البنك الدولي تحليلاً دقيقاً لمتطلبات بناء السلام، ويظهر عقبة حفتر مؤسس مؤسسة رؤيا بجانب جيهان كخيا لتمثيل القوى المدنية والثقافية، مما يجعل تحركات دولية واسعة النطاق لدعم استقرار ليبيا تتجاوز الأطر السياسية إلى أبعاد مجتمعية واقتصادية شاملة.
تستعرض الجلسات التي يشارك فيها وولفغانغ بوزتاي وإدوارد ب جوزيف ومحمد الجرح التحديات الأمنية الراهنة التي تواجه المؤسسات السيادية، ويحلل ديفيد ماك وبيل لورانس وأحمد أتيقة دور القطاع الخاص في تمويل مشاريع إعادة الإعمار الضرورية، وينضم منذر الشحومي وأنس لمين وكلوديا غازيني إلى حلقات النقاش لتقديم قراءات فنية حول إدارة الثروات الوطنية، لتكون تحركات دولية واسعة النطاق لدعم استقرار ليبيا هي العنوان الأبرز لهذه المرحلة التاريخية.
يختتم المؤتمر أعماله بمشاركة سارة شنيب وحسن ساسي وفيليبو باريس وتوم بيبر ومورين فاريل لضمان استمرارية قنوات الاتصال، وتؤكد هذه التظاهرة العالمية أن الحلول الناجعة تتطلب تكاتفاً بين التكنوقراط والسياسيين لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتبقى تحركات دولية واسعة النطاق لدعم استقرار ليبيا هي الركيزة الأساسية التي يبني عليها المجتمع الدولي آماله لإنهاء الصراع الطويل، وتحقيق التنمية المستهدفة في كافة القطاعات الحيوية بالبلاد.








