أخبار العالمملفات وتقارير

ترامب ينجو من محاولة اغتيال محتملة خلال حفل مراسلي البيت الأبيض بواشنطن

قاد عناصر جهاز الخدمة السرية عملية إجلاء درامية وسريعة للرئيس دونالد ترامب وكبار قادة الإدارة الأمريكية من قلب حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، وجاءت هذه التحركات الأمنية العاجلة مساء السبت الموافق الخامس والعشرين من شهر نيسان عقب دوي انفجارات صوتية عنيفة وطلقات نارية هزت أركان فندق واشنطن هيلتون، حيث فرضت القوات طوقا أمنيا مشددا حول منطقة الحادث فور وقوع الانفجارات.

اندفعت أطقم الحماية الخاصة نحو المنصة الرئيسية بصورة مفاجئة لسحب دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بالإضافة إلى نائب الرئيس جي دي فانس، وتزامن هذا التحرك مع ظهور حالة من الارتباك الشديد في صفوف الحاضرين الذين اضطروا للاحتماء تحت الطاولات تنفيذا لتعليمات أمنية صارمة، بينما انتشرت القوات في كافة أروقة الفندق لتأمين المخارج وضمان سلامة المسؤولين الحكوميين المتواجدين في الموقع.

نجحت قوات الأمن في تصفية مسلح داخل ردهة الفندق الخارجية القريبة من القاعة الرئيسية التي كانت تشهد المراسم السنوية، وتشير المعلومات الموثقة من موقع الحدث إلى أن التهديد تم تحييده بشكل نهائي بعد اشتباك سريع في بهو الفندق، فيما تؤكد البيانات الرسمية عدم تسجيل أي إصابات في صفوف المدعوين أو الشخصيات السياسية البارزة، حيث تم نقل الرئيس وفريقه المعاون إلى مكان آمن تحت حراسة مشددة.

استدعت التحقيقات الجارية تحليلا دقيقا لموقع الخرق الأمني لتحديد كيفية وصول المسلح إلى رواق قريب من الاحتفالية الرسمية، وتكشف التقارير أن دونالد ترامب كان يشارك في هذا الحدث التقليدي للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من المقاطعة، مما جعل التواجد الأمني في ذروته قبل وقوع الحادث، وتستمر الجهات المختصة في فحص تسجيلات الكاميرات لجمع كافة البيانات المتعلقة بهوية المنفذ ودوافعه الحقيقية خلف الهجوم.

تسببت أصوات الرصاص في إثارة فوضى عارمة داخل القاعة التي ضمت مئات الشخصيات الصحفية والسياسية المرموقة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيطرت الصدمة على المشهد عقب سماع دوي “الفرقعة” التي لم يُحسم مكان انطلاقها الأول بدقة، وتعمل أجهزة البحث الجنائي حاليا على تمشيط الفندق بالكامل بحثا عن أي تهديدات إضافية، مع الإبقاء على حالة الاستنفار القصوى في محيط المؤسسات الفيدرالية بالعاصمة واشنطن.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى