شبكة السياسات من أجل التحولات تضع ثقتها في المعتصم الكيلاني رئيسا لها

أعلن المحامي الجنائي السوري والخبير في القانون الدولي المعتصم الكيلاني توليه رئاسة شبكة السياسات من أجل التحولات بصفة رسمية، وجاء هذا التنصيب عقب عملية انتخابية عكست ثقة المؤسسين في قدرات الكيلاني المهنية وتاريخه الطويل في الدفاع عن حقوق الإنسان، ويهدف هذا التغيير في القيادة إلى تعزيز رؤية الشبكة التي انطلقت كمبادرة رائدة من ثلاثة خبراء متخصصين في تحليل السياسات، يمتلكون سجلات حافلة في البحث والمرافعة الدولية.
تستهدف شبكة السياسات من أجل التحولات في المرحلة المقبلة دفع النخب في شمال إفريقيا نحو تبني رؤى استراتيجية بعيدة المدى، وتسعى المؤسسة إلى وضع حلول جذرية للتحديات المتصاعدة التي تواجه المنطقة في ظل التقلبات العالمية المتسارعة، وتضع الشبكة ملفات الانتقال إلى مرحلة ما بعد التنمية وتفاقم أزمات المناخ على رأس أولوياتها، كما تعمل على معالجة قضايا التحول الطاقي وأزمات تفكك الاقتصاد العالمي التي تفرض ضغوطا كبيرة على صناع القرار.
حاضنة التفكير الاستراتيجي
تتحرك الشبكة كحاضنة دولية تهدف إلى إعادة تسييس القضايا التقنية الجافة وفتح نقاشات عمومية تتجاوز الحلول المؤقتة، وتعمل الإدارة الجديدة بقيادة المعتصم الكيلاني على استعادة القدرات الاستراتيجية في البيئات التي تعاني من ضيق مساحات التفكير الحر، ويسعى فريق العمل إلى بلورة سياسات استشرافية دقيقة قادرة على التفاعل مع التحولات الهيكلية، ويجري التنسيق حاليا مع كافة الشركاء لتجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع بما يخدم المصالح الإقليمية.
تعهد المعتصم الكيلاني في تصريحاته الرسمية بالعمل الوثيق مع فريق الشبكة وشركائها الدوليين لضمان تحقيق أقصى استفادة من الخبرات المتاحة، ويركز التقرير التحليلي لنشاط الشبكة على ضرورة صياغة ردود فعل استراتيجية تجاه التغيرات العميقة التي تضرب المنطقة العربية، وتظل المسؤولية الملقاة على عاتق القيادة الجديدة كبيرة في ظل الطموحات الواسعة لإحداث فارق حقيقي، وتستمر الشبكة في جذب الكفاءات النوعية القادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الصعبة.





