السعودية تكثف اتصالاتها الإقليمية.. فيصل بن فرحان يبحث مع إيران وقطر والبحرين وأفغانستان تطورات المنطقة

أجرى فيصل بن فرحان سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، شملت عباس عراقجي ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني وعبد اللطيف الزياني وأمير خان متقي، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التوترات.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيانات متفرقة، إن الاتصال مع الوزير الإيراني تناول مجريات الأوضاع الإقليمية، إضافة إلى مساعي التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.
كما ناقش الوزير السعودي، خلال اتصال مع المسؤول القطري، تطورات المشهد الإقليمي، وجهود البلدين الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وفي اتصال آخر، بحث بن فرحان مع نظيره البحريني الأوضاع الراهنة، بينما تناول الاتصال مع المسؤول الأفغاني آخر المستجدات الإقليمية وانعكاساتها السياسية والأمنية.
تحركات دبلوماسية وسط توتر مستمر
تأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية مكثفة منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أواخر فبراير الماضي، وهي المواجهة التي خلّفت آلاف الضحايا وأثارت مخاوف واسعة من اتساع دائرة الصراع.
ورغم إعلان هدنة مؤقتة خلال أبريل الجاري، فإن تداعيات الأزمة لا تزال مستمرة، خصوصًا مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة والسلع عالميًا.
دور سعودي في خفض التصعيد
تعكس الاتصالات السعودية الأخيرة تحركًا دبلوماسيًا نشطًا تقوده المملكة العربية السعودية بهدف احتواء التوترات وتعزيز فرص التهدئة، في ظل تنامي المخاوف من تأثير استمرار الأزمة على أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي.






