بينت ولابيد يعلنان توحيد حزبيهما لإسقاط نتنياهو في انتخابات إسرائيل 2026

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، دمج حزبيهما في كيان سياسي واحد، في خطوة تستهدف توحيد صفوف المعارضة وإزاحة معسكر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو خلال انتخابات عام 2026.
وقال الطرفان، في بيان مشترك، إنه سيتم دمج حزب هناك مستقبل بزعامة لابيد، مع حزب بينت 2026، في حزب موحد بقيادة بينت.
وأوضح البيان أن الخطوة تهدف إلى “توحيد معسكر الإصلاح”، وإنهاء الخلافات الداخلية داخل المعارضة، وتوجيه الجهود نحو تحقيق “نصر حاسم” في الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو إصلاحات سياسية واسعة.
اسم الحزب الجديد
لم يكشف البيان الرسمي عن الاسم النهائي للحزب الجديد، إلا أن القناة 12 الإسرائيلية ذكرت أن الاسم المتوقع سيكون “بيحاد”، وهي كلمة عبرية تعني “معًا”، في إشارة إلى توحيد قوى المعارضة في مواجهة نتنياهو.
أرقام الكنيست واستطلاعات الرأي
يمتلك حزب “هناك مستقبل” حاليًا 24 مقعدًا في الكنيست الإسرائيلي من أصل 120 مقعدًا، بينما تأسس حزب “بينت 2026” خلال عام 2025، ولا يمتلك تمثيلًا برلمانيًا حتى الآن.
لكن استطلاعًا للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية أظهر أن حزب بينت وحده قد يحصد ما بين 20 و21 مقعدًا إذا أجريت الانتخابات اليوم، ما يعكس تصاعد شعبية بينت داخل الشارع الإسرائيلي.
ضربة محتملة لمعسكر نتنياهو
يرى مراقبون أن اندماج الحزبين قد يزيد من صعوبة مهمة نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة، خاصة مع استمرار تراجع قوة معسكره في استطلاعات الرأي.
وقبل أسبوعين، أظهر استطلاع لصحيفة معاريف أن معسكر نتنياهو سيحصل على 49 مقعدًا فقط، مقابل 61 مقعدًا للمعسكر المعارض، إضافة إلى 10 مقاعد للنواب العرب، وهي نتائج لا تضمن له تشكيل حكومة جديدة.
ترحيب من المعارضة
رحب وزير الدفاع الأسبق وزعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان بالخطوة، وكتب عبر منصة إكس: “أرحب بالاندماج وأتمنى له التوفيق”.
وأضاف أن الهدف الرئيسي يجب أن يكون “استبدال حكومة السابع من أكتوبر”، في إشارة إلى حكومة نتنياهو التي تواجه انتقادات واسعة منذ الحرب الأخيرة.





