فهد المصري يؤكد قطع التواصل مع إسرائيل ونفي الاتصالات السرية

يؤكد فهد المصري رئيس حزب سوريا الليبرالي في بيان حاسم قطع كافة مسارات التواصل مع الجانب الإسرائيلي عقب الاعتداءات المتكررة التي استهدفت الأراضي السورية مؤخرًا.
جاءت تصريحات رئيس حزب سوريا الليبرالي ردًا على ما تداولته شبكة i24NEWS العبرية بشأن وجود ترتيبات خلفية أو اتصالات سرية بين أطراف في المعارضة والجانب الإسرائيلي، معتبرًا تلك الأنباء محاولة لتشويه النضال الوطني.
شدد فهد المصري على أن حزبه ليس أداة في يد أي طرف خارجي ولا يمكن وصمه بالخيانة الوطنية، موجهًا انتقادات حادة لحكومة نتنياهو التي اتهمها بتفضيل بقاء النظام السابق لسنوات طويلة لضمان حالة الجمود ومنع بزوغ فجر جديد بالجمهورية العربية السورية.
أوضح رئيس حزب سوريا الليبرالي أن التحركات الحالية تركز على بناء دولة تقوم على الكفاءة والشفافية بعيدًا عن أي تبعية، مشيرًا إلى أن الولاء يجب أن يكون للوطن وحده ولإرادة الشعب السوري الذي يسعى لاستعادة سيادته بعيدًا عن التجاذبات الإقليمية والتدخلات الخارجية.
المصري يشيد بدعم واشنطن للتحول الديمقراطي وتقويض النفوذ الإيراني
أثنى فهد المصري على مواقف الإدارة الأمريكية الحالية الداعمة لاستقرار الأراضي السورية عبر رفع العقوبات والعمل الجاد على تحجيم التغلغل الإيراني، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية لضمان نجاح المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات وطنية قوية تخدم مصالح المواطنين.
أشار المصري في بيانه إلى أنه لم يشغل أي منصب سياسي رسمي سابقًا وأنه يقيم في فرنسا منذ عام 1995، مؤكدًا اعتزازه بهويته السورية الخالصة وعدم حمله لأي جنسية أخرى، وهو ما يجعله متمسكًا بمبادئ الثورة والتحول الديمقراطي الشامل دون أي حسابات شخصية ضيقة.
لفت رئيس حزب سوريا الليبرالي إلى أنه قضى أكثر من ثلاثين عامًا في المنفى بانتظار العودة إلى دمشق، مفضلًا المصلحة العليا للوطن على أي اعتبارات فردية، وذلك في سياق رده على التقارير التي حاولت النيل من تاريخه السياسي ومواقفه الثابتة تجاه قضايا الصراع في المنطقة.
تضمن التقرير معلومات إضافية تشير إلى أن حزب سوريا الليبرالي طرح مؤخرًا خطة طموحة لتحويل تدمر إلى مركز اقتصادي عالمي عبر ربطها بشبكة سكك حديدية مع العاصمة دمشق وحمص ودير الزور، تماشياً مع رؤية الجمهورية العربية السورية نحو إعادة الإعمار وتحقيق الطفرة التنموية.







