أحزاب وبياناتملفات وتقارير

بيان الحزب السوري الحر: سوريا تدخل حقبة سياسية جديدة بسيادة وطنية

تحرك الجمهورية العربية السورية نحو حقبة سياسية جديدة بملامح وطنية خالصة، حيث أصدر الحزب السوري الحر بيانا حاسما يقطع الطريق على كافة التأويلات المغرضة التي طالت تشكيل الحكومة المرتقبة، وشدد الحزب في طرحه التحليلي على أن السيادة السورية خط أحمر لا يقبل القسمة على التوازنات الإقليمية، مؤكدا أن صناعة القرار الوطني تنبع من الداخل السوري حصرا بعيدا عن أي إملاءات خارجية أو مشاريع مشبوهة تحاول النيل من استقلالية المؤسسات الرسمية في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ البلاد.

ثوابت وطنية في مواجهة الأجندات الإقليمية

يرفض الحزب السوري الحر بشكل قاطع الانزلاق وراء الروايات التي تروجها بعض الدوائر الخارجية حول طبيعة المسار السياسي القادم، ويؤكد فهد المصري رئيس الهيئة التأسيسية أن الدولة السورية تمتلك وحدها الحق الشرعي في صياغة التفاهمات الدولية، كما أوضح الحزب أن أي محاولات لفرض واقع سياسي لا يلبي تطلعات الشعب السوري ستواجه بموقف وطني صلب، مشيرا إلى أن قطع قنوات التواصل مع القوى المعادية جاء نتيجة طبيعية للعدوان المستمر على الأراضي السورية وحماية للكرامة الوطنية التي لا تقدر بثمن.

رؤية انتقالية شاملة لبناء مؤسسات الدولة الحديثة

يدعم الحزب التوجهات الدولية التي تتقاطع مع رغبة السوريين في بناء حكومة كفاءات شاملة تضم كافة المكونات المجتمعية، ويرى فهد المصري أن المرحلة الانتقالية الحالية تمثل فرصة ذهبية لتعزيز الأمن القومي وكبح النفوذ الأجنبي الذي أرهق البلاد لسنوات طويلة، كما ثمن التوجهات الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب لدعم الاستقرار ورفع القيود الاقتصادية الجائرة، مؤكدا أن الولاء لسوريا ومبادئ الشفافية والنزاهة هي المعايير الوحيدة المقبولة لتولي أي مناصب قيادية في هيكل الدولة الحديثة المنشودة.

يؤكد فهد المصري عدم امتلاكه أي جنسية أخرى سوى السورية معتزا بوثيقة السفر التي منحتها له السلطات في القاهرة، ويوضح رئيس الحزب أنه فضل البقاء في منفاه بفرنسا منذ عام 1995 لضمان استقلاليته السياسية التامة، حيث يضع مصلحة البلاد فوق الطموحات الشخصية مفضلا عدم تحميل السلطات الانتقالية أعباء أمنية إضافية في الوقت الراهن، ويشدد البيان على أن نجاح الفترة الانتقالية هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل الوطنيين لضمان مستقبل مشرق يقوم على العدل والمواطنة والمساواة الكاملة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى