تحقيقات موسعة حول محاولة استهداف مسؤولين في العاصمة الأمريكية واشنطن

بدأت السلطات الأمنية المختصة إجراءات قانونية مكثفة تجاه المدعو كول توماس ألين البالغ من العمر 31 عاما على خلفية أحداث أمنية شهدها فندق واشنطن هيلتون. وتواجه هذه الشخصية القادمة من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا اتهامات اتحادية رسمية تشمل الاعتداء على ضابط فيديرالي باستخدام سلاح خطير واستخدام بندقية خلال ارتكاب جريمة عنف. وأكدت التقارير أن المتهم الذي يعمل في مجالات الهندسة وتدريس البرمجيات نجح في عبور نقاط تفتيش إلكترونية قبل رصده والتعامل معه من قبل عناصر الخدمة السرية.
تتضمن التحقيقات الحالية مراجعة دقيقة لبيانات المتهم الذي انتقل عبر القطار من لوس أنجلوس إلى شيكاغو وصولا إلى وجهته النهائية في العاصمة الأمريكية. وتشير المعلومات إلى أن كول توماس ألين حصل على أسلحة نارية بشكل قانوني في أوقات سابقة شملت بندقية ومسدسا نصف آلي. وتكشف السجلات الأكاديمية للمتهم حصوله على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر من جامعة ولاية كاليفورنيا دومينغيز هيلز عام 2025 إضافة إلى خلفية علمية من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
أمن الفنادق ومراجعة إجراءات الحماية في العاصمة الأمريكية
أفاد القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش بأن المؤشرات الأولية ترجح تعمد المتهم استهداف قائمة من كبار المسؤولين في الإدارة الحالية. وأشار المسؤول الأمني إلى رصد كتابات وتدوينات سابقة للمتهم تحمل دوافع هجومية واضحة ضد رموز سياسية ودينية محددة. وتتولى المدعية العامة لمنطقة كولومبيا جينين بيرو الإشراف على ملف القضية المقرر عرضها أمام المحكمة المختصة يوم الاثنين لمتابعة لائحة الاتهام النهائية ضد هذا الشخص الذي وصفته التقارير بالمنعزل.
شدد عمدة مدينة تورانس جورج تشن على أن الأفعال الفردية المنسوبة للمتهم لا تعبر عن هوية المدينة المقيم بها في جنوب كاليفورنيا. وتواصل الأجهزة الأمنية تفتيش مقر سكن المتهم وغرفته الفندقية لفحص الأجهزة الإلكترونية والمراسلات الشخصية بهدف الوصول إلى الدوافع الكاملة وراء الهجوم. وشهدت المنطقة المحيطة بموقع الحادث استنفارا أمنيا كبيرا مع تحليق مروحيات المراقبة وانتشار قوات الحرس الوطني لتأمين الموقع عقب إجلاء الحضور بشكل فوري.







