
ماهر المذيوب، عضو مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية عن دائرة الدول العربية وبقية دول العالم للفترة النيابية 2014–2024، أعلن من الدوحة، في 27 أفريل 2026، تضامنه الكامل والصريح مع المفكر الفرنسي فرانسوا بورغا، معتبرًا أن ما يواجهه يمثل اختبارًا جديدًا لحرية الكلمة والفكر.
وأكد المذيوب أن بورغا مثّل، على امتداد عقود، “ضميرًا فكريًا حيًا”، ونموذجًا للمثقف العضوي الملتزم بقضايا الإنسان دون تمييز، مشيرًا إلى أن أعماله الفكرية أسهمت في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتعايش الإنساني، والدفاع عن التنوع الثقافي باعتباره ثراءً حضاريًا.
دعم الحقوق والحريات في تونس
وأوضح المذيوب أن دعم فرانسوا بورغا لقضايا الحقوق والحريات في تونس جاء امتدادًا طبيعيًا لمساره الأخلاقي والفكري، حيث وقف إلى جانب تطلعات الشعب التونسي في الحرية والكرامة، ودافع عن المسار الديمقراطي وقيم الدولة المدنية.
وأشار إلى أن بورغا عبّر في أكثر من مناسبة عن تقديره للإسهامات الفكرية الجذرية والمنفتحة التي قدّمها الأستاذ راشد الغنوشي، رئيس مجلس نواب الشعب بالجمهورية التونسية للفترة النيابية 2019–2024، خاصة في ما يتعلق بالفكر الديمقراطي الإسلامي، والحوار بين الهويات، والتوفيق بين الأصالة والانفتاح.
دفاع عن العدالة والقضية الفلسطينية
وشدد المذيوب على أن صوت بورغا الحر كان من الأصوات الشجاعة التي واجهت السرديات السائدة، وسعت إلى تقديم قراءة منصفة للعلاقات بين العالمين العربي والغربي، قراءة تُنصت للتاريخ وتفهم تعقيداته.
وأضاف أن التزامه الأخلاقي الراسخ، وانحيازه لقضايا العدالة في العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يجعلان منه مفكرًا حرًا وفيًا لكرامة الإنسان، غير خاضع ولا مساوم.
الدفاع عن حرية الفكر وكرامة الكلمة
واعتبر المذيوب أن التضامن مع فرانسوا بورغا اليوم هو دفاع عن حرية الفكر، وكرامة الكلمة، والحق في الاختلاف، وقيم العدالة الكونية، مستحضرًا في الوقت نفسه محبته العميقة لتونس وشعبها وإنسانيتها.
وختم ماهر المذيوب موقفه بالتعبير عن كامل التقدير والاحترام للمفكر الفرنسي فرانسوا بورغا، مؤكدًا أن الدفاع عن الكلمة الحرة يظل جزءًا أساسيًا من معركة الحقوق والحريات والديمقراطية.







