ترامب يرفض مقترح إيران ربط إعادة فتح مضيق هرمز بتأجيل المفاوضات النووية

كشفت شبكة CNN الأمريكية أن الرئيس Donald Trump لا يُبدي حماسًا لمقترح إيراني يقضي بتأجيل المفاوضات حول البرنامج النووي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، في تطور يعكس استمرار التعقيد في مسار التفاوض بين الجانبين.
وأفادت الشبكة، نقلًا عن مسؤولين مطلعين لم تكشف عن هويتهما، بأن طهران طرحت على واشنطن مبادرة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية، مقابل تأجيل النقاشات المرتبطة ببرنامجها النووي إلى مرحلة لاحقة.
ترامب يتحفظ على المقترح الإيراني
وبحسب المصادر، فإن ترامب “ليس متحمسًا” لهذا الطرح، حيث ترى الإدارة الأمريكية أن الاستجابة له قد تُضعف موقفها التفاوضي، خاصة أن فتح المضيق قبل التوصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي قد يقلل من أوراق الضغط المتاحة لواشنطن.
وكانت تقارير إعلامية سابقة قد تحدثت عن نفس المقترح الإيراني، في محاولة لخفض التصعيد وخلق مسار تفاوضي جديد، إلا أن الموقف الأمريكي لا يزال حذرًا تجاه هذه المبادرة.
تصريحات البيت الأبيض: لا موقف نهائي بعد
من جانبها، علّقت المتحدثة باسم البيت الأبيض Karoline Leavitt على المقترح، قائلة إن الإدارة لا تزال تناقش الأمر، مضيفة:
“لا أستطيع القول إنهم يدرسون الأمر، كل ما أستطيع تأكيده هو أن نقاشًا دار هذا الصباح، وسيصدر تصريح مباشر من الرئيس لاحقًا”.
خلفية التصعيد بين واشنطن وطهران
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات ضد إيران، قبل أن ترد طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة.
وفي 8 أبريل/نيسان، أعلنت واشنطن وطهران هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، أعقبها عقد جولة محادثات في Pakistan يوم 11 أبريل، لكنها لم تُسفر عن اتفاق.
وفي 21 أبريل، أعلن ترامب تمديد الهدنة بناءً على طلب الوساطة الباكستانية، إلى حين تقديم إيران مقترحًا واضحًا بشأن استئناف المفاوضات، دون تحديد إطار زمني لذلك.
سياق أوسع للأزمة
تعكس هذه التحركات استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين، حيث تسعى إيران إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وفتح ممرات الطاقة، بينما تحاول الولايات المتحدة الحفاظ على أوراقها التفاوضية في ملف يُعد من أكثر القضايا حساسية على الساحة الدولية.




