مصر

مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية لدعم مفاوضات واشنطن وطهران وتجنب التصعيد العسكري

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع عدد من نظرائه في المنطقة وأوروبا، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مخاوف من انهيار الهدنة وتجدد التصعيد.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، بأن الوزير أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع كل من وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، ووزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر، ووزير الدولة بالخارجية الألمانية يوهان فاديفول، لبحث المستجدات الإقليمية.

تنسيق إقليمي ودولي لخفض التصعيد

وخلال الاتصالات، استعرض عبد العاطي وجهات النظر مع نظرائه بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها مصر خلال الفترة الأخيرة لاحتواء التوترات وخفض التصعيد.

وأكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية تضمن تجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة.

تمسك بالحلول الدبلوماسية

واتفق الوزراء على ضرورة مواصلة النهج التفاوضي، وتعزيز الجهود الرامية للوصول إلى تفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتقليل حدة التوتر الإقليمي.

كما ثمنوا الدور الذي تلعبه مصر بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار، مؤكدين استمرار التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة.

وشددوا على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

هدنة هشة ومفاوضات متعثرة

يأتي ذلك في ظل استمرار تعثر مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، رغم إعلان هدنة مؤقتة في أبريل بوساطة باكستانية، عقب تصعيد عسكري متبادل بين الطرفين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تمديد الهدنة مؤخرًا، دون تحديد سقف زمني، بانتظار تقديم طهران مقترحاتها بشأن المفاوضات.

وتبقى المخاوف قائمة من انهيار التهدئة في أي لحظة، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الدولية، ما يعزز من أهمية التحركات الدبلوماسية الحالية لتجنب تصعيد جديد.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى