الملك عبد الله وترامب يبحثان تهدئة شاملة للمنطقة واستعادة الاستقرار

بحث الملك عبد الله الثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى الاثنين، تطورات الأوضاع الإقليمية، مؤكدين أهمية التوصل إلى “تهدئة شاملة” تعيد الاستقرار إلى المنطقة.
وأوضح الديوان الملكي الأردني، في بيان رسمي، أن الاتصال تناول مجمل المستجدات في الشرق الأوسط، مع التشديد على ضرورة خفض التوترات وتهيئة الأجواء أمام حلول سياسية تمنع اتساع دائرة الصراع.
وأكد العاهل الأردني خلال الاتصال على الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة في الدفع نحو خفض التصعيد، ودعم المساعي الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في الإقليم.
توتر مستمر بين واشنطن وطهران
ويأتي الاتصال في ظل استمرار التباين بين الولايات المتحدة وإيران بشأن استئناف جولة ثانية من المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب الدائرة بين الطرفين.
كما تتواصل أزمة الملاحة بعد فرض واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، قبل أن ترد طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من صادرات النفط العالمية.
وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وأسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة لمدة أسبوعين في 8 أبريل، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة.
وفي 21 أبريل، أعلن ترامب تمديد الهدنة مع إيران بناءً على طلب وساطة من باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحها التفاوضي، دون تحديد سقف زمني.
إدانة أردنية لهجوم واشنطن
وفي سياق آخر، أعرب الملك عبد الله الثاني عن إدانته للهجوم المسلح الذي استهدف العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، والذي حضره ترامب وعدد من أعضاء الإدارة الأمريكية، بحسب البيان الأردني.
وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت الأحد بسلامة ترامب عقب حادث إطلاق نار داخل فندق Washington Hilton، فيما أعلن الرئيس الأمريكي لاحقًا إصابة أحد عناصر الأمن خلال عملية توقيف المنفذ.



