مسؤول روسي يحذر: إغلاق مضيق هرمز يهدد إنتاج الغذاء ويرفع الأسعار عالميًا

حذر أليكسي شيفتسوف من أن الحصار المفروض على مضيق هرمز ستكون له تداعيات مباشرة على الأمن الغذائي العالمي، مؤكدًا أن استمرار الأزمة سيؤثر على تكلفة إنتاج الغذاء وكمياته في مختلف الأسواق حول العالم.
وقال المسؤول الروسي، في تصريحات نقلتها وكالة تاس، إن إغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم، قد يؤدي إلى توقف وصول ما يقارب 10% من إمدادات النفط إلى الأسواق الدولية، وهو ما قد يتسبب في نقص حاد وارتفاعات واسعة في الأسعار.
تأثير مباشر على الأسمدة والزراعة
وأوضح شيفتسوف أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل امتدت إلى إنتاج الأسمدة، خاصة مع تزامن هذه التطورات مع الموسم الزراعي في عدد من الدول، ما يهدد بزيادة تكاليف الزراعة وتراجع الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن مبيعات الكربون داخل الاتحاد الأوروبي انخفضت مؤخرًا بنسبة 10%، في إشارة إلى اتساع التأثيرات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الحالية.
ارتفاع النقل وأسعار الغذاء
وأضاف المسؤول الروسي أن ارتفاع تكاليف النقل البحري نتيجة زيادة أسعار النفط، إلى جانب ارتفاع أسعار الأسمدة، سينعكس مباشرة على أسعار الغذاء عالميًا، كما قد يؤدي إلى تراجع الكميات المنتجة والمصدرة من السلع الزراعية الأساسية.
خلفية الأزمة في مضيق هرمز
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بعد بدء الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية في 13 أبريل، بما فيها الموانئ الواقعة على مضيق هرمز، قبل أن ترد إيران بإغلاق المضيق.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، حيث كان متوقعًا عقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، قبل أن يغادر إسلام آباد عقب اجتماعات مع مسؤولين باكستانيين.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن في 21 أبريل تمديد الهدنة مع إيران استجابة لوساطة باكستانية، إلى حين تقديم طهران مقترحًا جديدًا بشأن المفاوضات، دون تحديد إطار زمني واضح.



