الحرب في الشرق الأوسط

قادة الخليج يعقدون قمة تشاورية افتراضية لبحث تطورات المنطقة وأزمة مضيق هرمز

يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، قمة تشاورية عبر الاتصال المرئي، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت وسائل إعلام خليجية، من بينها صحف “الجزيرة” السعودية و“الشرق” القطرية و“الجريدة” الكويتية، أن القمة ستناقش المستجدات الأمنية والاقتصادية، وسط جهود دولية متواصلة لإنهاء الحرب وإنجاح مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستان، دون صدور تأكيد رسمي حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

ملفات الأمن الإقليمي والملاحة البحرية

ومن المتوقع أن تبحث القمة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وتأثيراته على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، إلى جانب سبل خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

كما تتناول القمة، وفق المصادر، آليات مواجهة ما وصفته بـ”اعتداءات إيران ووكلائها” التي طالت بعض دول المجلس خلال الحرب، بالإضافة إلى مناقشة انعكاسات الأزمة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

خلفية التصعيد بين واشنطن وطهران

وتأتي هذه القمة في ظل استمرار التوتر منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل بوساطة باكستانية.

وفي 11 أبريل، استضافت باكستان جولة مفاوضات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، فيما أعلن الرئيس دونالد ترامب لاحقًا تمديد الهدنة إلى حين تقديم طهران مقترحها، دون تحديد سقف زمني.

دول المجلس وتاريخ القمم التشاورية

ويضم مجلس التعاون الخليجي كلًا من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان.

وكان قادة دول المجلس قد اتفقوا خلال قمة عام 1998 على عقد لقاء تشاوري نصف سنوي، حيث عُقدت أول قمة تشاورية في مدينة جدة عام 1999، بهدف تنسيق المواقف وتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والدولية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى