العالم العربي

السعودية تدعو من إسطنبول لتعزيز التعاون الدولي في سلاسل إمداد المعادن الحرجة

إسطنبول | شددت السعودية على أهمية تعزيز التعاون الدولي بين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لتطوير سلاسل إمداد المعادن الحرجة، بما يدعم التحول العالمي في مجالي الطاقة والتقنية.

دعوة لتكامل الجهود الدولية
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف في جلسة بعنوان “تحفيز الاستثمار في سلاسل إمداد المعادن الحرجة”، ضمن أعمال “منتدى المعادن الحرجة” الذي استضافته إسطنبول.

وأكد الخريّف أن التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد “متعددة ولا يمكن معالجتها بحلول منفردة”، مشيرًا إلى أن التعاون الدولي يمثل ركيزة أساسية لتمكين الاستثمارات وتحقيق الاستدامة في قطاع التعدين.

دور حيوي للمعادن في الاقتصاد العالمي
تُستخدم المعادن الحرجة في قطاعات استراتيجية متعددة، تشمل الصناعات الدفاعية، والطاقة المتجددة، والمركبات الكهربائية، وتقنيات الاتصالات والفضاء، ما يجعل تأمين سلاسل إمدادها أولوية عالمية.

رؤية سعودية لتعزيز قطاع التعدين
أوضح الوزير أن المملكة تنظر إلى قطاع التعدين كأحد أهم ركائز تنويع الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى امتلاكها مزايا تنافسية، من بينها الموقع الجغرافي الاستراتيجي وتوفر مصادر الطاقة، بما يؤهلها لتكون شريكًا فاعلًا في سلاسل الإمداد العالمية.

وأشار إلى أن السعودية عملت خلال السنوات الأخيرة على تطوير البيئة الاستثمارية عبر إطلاق نظام استثمار تعديني تنافسي يوازن بين مصالح المستثمرين وتعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية.

بحث الشراكات الدولية والابتكار التعديني
وشارك الخريّف كذلك في اجتماع طاولة مستديرة وزارية، بحضور وزراء ومسؤولين وممثلي منظمات دولية، ناقشوا خلاله سبل تعزيز الشراكات العابرة للأقاليم بين الدول المنتجة والمستهلكة للمعادن.

كما تطرّق الاجتماع إلى آليات تحفيز الاستثمارات النوعية، وتعزيز التعاون في الابتكار التعديني وتبادل الخبرات، في إطار دعم نمو الاقتصاد العالمي والتحول نحو الطاقة النظيفة.

ويُعد “منتدى المعادن الحرجة”، الذي نظمته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في هذا القطاع، حيث يجمع صناع القرار والمستثمرين لبحث التحديات والفرص المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى