الحرب في الشرق الأوسط

55 هجومًا إسرائيليًا على لبنان خلال يوم واحد… قتلى وجرحى وتصعيد رغم الهدنة

شن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عشرات الهجمات الجوية والبرية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في تصعيد جديد يأتي رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

حصيلة ثقيلة من الضحايا خلال ساعات
ووفق حصيلة ميدانية، بلغ عدد الهجمات الإسرائيلية 55 هجومًا متنوعًا، أسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 25 آخرين، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة منذ مطلع مارس الماضي.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد القتلى خلال 24 ساعة إلى 42 شخصًا، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 2576 قتيلًا و7962 جريحًا منذ بداية العدوان.

غارات جوية تستهدف المدنيين ومنازلهم
تركزت الضربات في جنوب لبنان، حيث استهدفت الغارات الجوية منازل مدنية ودراجات نارية ومناطق سكنية، ما أدى إلى مقتل عائلات كاملة، بينها أطفال، وإصابة عشرات المدنيين.
كما طالت الغارات بلدات عدة في أقضية صور وبنت جبيل والنبطية، إلى جانب قصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة.

تفجيرات ودمار واسع في البنية التحتية
وشهدت مناطق متعددة عمليات تفجير لمنازل ومرافق، ما تسبب في أضرار جسيمة بالبنية التحتية وشبكات الكهرباء والطرق، إضافة إلى تحليق مستمر للمسيّرات في الأجواء الجنوبية والشرقية للبنان.

نزوح جماعي يتجاوز 1.6 مليون شخص
وأدت الهجمات المتواصلة إلى موجة نزوح واسعة، حيث تجاوز عدد النازحين 1.6 مليون شخص، أي ما يقارب خُمس سكان لبنان، بحسب تقديرات رسمية.

رد “حزب الله” واستهداف مواقع إسرائيلية
في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ 3 هجمات باستخدام طائرات مسيّرة، استهدفت دبابات وتجمعات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكدًا تحقيق “إصابات مباشرة”.
كما دوت صفارات الإنذار في عدة مستوطنات شمالي إسرائيل، وسط تقارير عن إطلاق صواريخ ومسيّرات من الأراضي اللبنانية.

هدنة مهددة بالانهيار
يأتي هذا التصعيد رغم هدنة أُعلنت في 17 أبريل لمدة 10 أيام، وتم تمديدها لاحقًا، إلا أن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف، حيث تواصل تل أبيب تنفيذ ضربات شبه يومية، مبررة ذلك بما تسميه “حق الدفاع عن النفس”.

سياق إقليمي متوتر
يتزامن هذا التصعيد مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في جنوب لبنان، إلى جانب توترات إقليمية أوسع، في وقت تتعثر فيه جهود التهدئة والمفاوضات، ما ينذر بمزيد من التصعيد في المرحلة المقبلة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى