تونس وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتشغيل العمالة وتبادل الخبرات لمدة 5 سنوات

وقعت تونس وليبيا، مذكرة تفاهم في مجالات التكوين المهني والتشغيل وتبادل الأيدي العاملة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين عن عمل في البلدين.
وجاء توقيع الاتفاق خلال لقاء جمع وزير التكوين المهني والتشغيل التونسي رياض شوّد، ووزير العمل والتأهيل الليبي علي العابد، في العاصمة تونس.
اتفاق يمتد 5 سنوات وقابل للتجديد
أكد الوزير التونسي أن الاتفاقية تمتد لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد التلقائي، مشيرًا إلى أنها تضع إطارًا عمليًا لتشغيل العمالة التونسية وفق احتياجات السوق الليبية.
وأوضح أن السلطات الليبية ستحدد احتياجاتها من الوظائف، على أن تقوم الجهات التونسية بتوفير قاعدة بيانات الباحثين عن عمل، ليتم اختيارهم وانتدابهم بشكل مباشر.
كما شدد على أهمية ضمان حقوق العمال وتوفير التغطية الاجتماعية لهم، إلى جانب الاتفاق على تنظيم أيام توظيف مشتركة بشكل دوري بين البلدين.
تعاون في قطاعات استراتيجية
من جانبه، أوضح الوزير الليبي أن الاتفاقية تمثل إطارًا قانونيًا لتنفيذ برامج مشتركة وتبادل الخبرات، خاصة في قطاعات حيوية.
وأشار إلى أن التعاون يشمل مجالات مثل الهندسة، والنفط، والطاقة، والغاز، وهي قطاعات تشهد طلبًا متزايدًا على العمالة المؤهلة.
تسهيل تنقل العمال بين البلدين
لفت الجانب الليبي إلى أن وجود نحو 23 رحلة جوية يوميًا بين تونس وليبيا سيسهم في تسهيل تنقل العمال التونسيين، ودعم تنفيذ الاتفاقية على أرض الواقع.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق تحركات متواصلة لتعزيز العلاقات الثنائية، حيث بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، في وقت سابق، سبل تطوير التعاون والشراكة بين البلدين.
وأكدت تلك المشاورات على رغبة الجانبين في إطلاق مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، بما يلبي تطلعات الشعبين ويدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.





