حقوق وحرياتفلسطينملفات وتقارير

حرية منال بدرساوي تنهي ستة أشهر من الاحتجاز التعسفي داخل سجون الاحتلال

استعادت الدكتورة منال حمد بدرساوي حريتها عقب انقضاء فترة محكوميتها التي امتدت لنصف عام داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي حيث غادرت أسوار السجن بعد رحلة صعبة من التغييب القسري. بدأت تفاصيل الواقعة في الثالث من نوفمبر لعام ألفين وخمسة وعشرين حينما اقتحمت قوات عسكرية منزلها الكائن في شارع القدس بمدينة نابلس واقتادتها إلى مراكز التحقيق قبل صدور قرار قضائي جائر بحقها في مارس الماضي يقضي بحبسها لمدة ستة أشهر كاملة.

واقع مرير خلف الأسوار

تواجه الأسيرات الفلسطينيات ظروفاً مأساوية تتنافى مع كافة الأعراف الدولية حيث يقبع في الوقت الراهن نحو تسعين سيدة داخل الزنازين وسط انتهاكات ممنهجة ومستمرة. تشير البيانات الدقيقة إلى احتجاز غالبية هؤلاء النساء في سجن الدامون بما في ذلك طفلتان وسيدة حامل في شهرها الثالث إضافة إلى عدد من المريضات بالسرطان اللواتي يفتقرن لأدنى مقومات الرعاية الطبية اللازمة وسط سياسات التنكيل اليومية التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون.

سياسة القمع المنهجي ضد الأكاديميين

تمثل حرية منال بدرساوي المحاضرة في جامعة النجاح الوطنية صموداً في وجه الاستهداف المباشر للنخب الأكاديمية والاجتماعية التي تعاني من الاعتقال الإداري والتعسفي بلا تهم واضحة. تمارس سلطات الاحتلال ضغوطاً هائلة عبر سياسة التفتيش المهين والعزل الانفرادي ومنع التواصل مع العالم الخارجي في محاولة لكسر إرادة المرأة التي تشكل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة داخل الأراضي المحتلة وشوارع مدينة نابلس الصامدة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى