ملفات وتقارير

الاحتلال الإسرائيلي يواجه اتهامات دولية بنهب الثروات وتجارة الحبوب المسروقة

يواجه الاحتلال الإسرائيلي موجة من الانتقادات العنيفة عقب ثبوت تورط جنوده ومؤسساته في عمليات نهب منظم طالت مقدرات الشعوب من الأراضي الفلسطينية وصولاً إلى الحبوب الأوكرانية. وتكشف الوقائع الميدانية عن استباحة كاملة للممتلكات الخاصة والعامة، حيث تشير التقارير إلى الاستيلاء على مبالغ نقدية ومصوغات ذهبية بقيمة تتجاوز 90 مليون شيكل خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مما يعكس نهجاً متأصلاً في استغلال الأزمات لتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة على حساب المدنيين العزل.

تجارة القمح المسروق تثير أزمة دبلوماسية مع أوكرانيا

تتصاعد حدة التوتر السياسي بعد كشف فولوديمير زيلينسكي عن وصول سفن محملة بالقمح الأوكراني المنهوب إلى ميناء حيفا، وهو ما دفع السلطات في أوكرانيا لاستدعاء ميخائيل برودسكي لجلسة توبيخ رسمية. وتؤكد الدلائل أن عمليات غسل البضائع المسروقة أصبحت ممارسة مقبولة لدى سلطات تل أبيب، التي لم تكتفِ بمصادرة الأراضي، بل امتدت يدها لتطاول المحاصيل العالمية، وسط صمت مريب من شركاء اقتصاديين في الاتحاد الأوروبي رغم توريد منتجات المستوطنات غير الشرعية لأسواقهم.

نهب الماشية وتدمير الغطاء الزراعي في الضفة الغربية

تستمر الاعتداءات الممنهجة في مناطق الضفة الغربية عبر اقتلاع مئات الأشجار المثمرة من زيتون وعنب وتين، في محاولة لقطع أرزاق أصحاب الأرض ودفعهم للرحيل القسري. ورصدت التقارير الحقوقية سرقة ما يزيد عن 12 ألف رأس من الماشية منذ مطلع عام 2025 وحتى أبريل 2026، حيث تحولت هذه السرقات إلى ظاهرة منظمة تشرف عليها مجموعات مدعومة أمنياً. وتتزامن هذه الجرائم مع عمليات ترهيب تشمل حرق الممتلكات وقتل الحيوانات، لترسيخ سياسة فرض الأمر الواقع وتوسيع رقعة الاستيطان.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى