أخبار العالمملفات وتقارير

تحقيقات جوليو ريجيني تكسر جمود العلاقات الدبلوماسية وسط ترقب لنتائج تقارير الاتصالات

تجاوزت الروابط المشتركة بين الجمهورية الإيطالية والقاهرة مرحلة حرجة من التوتر امتدت لثلاثة أشهر عقب تطورات إيجابية في ملف الباحث جوليو ريجيني. وأبدى الجانب الإيطالي ارتياحا ملحوظا تجاه الخطوات الأخيرة التي اتخذتها جهات التحقيق المعنية بتقديم كافة المستندات المطلوبة. ووصف المسؤولون اللقاءات التي جرت في العاصمة بأنها اتسمت بالودية والفاعلية بعد فترة من الفتور الدبلوماسي الذي خيم على المشهد العام بين الطرفين.

تتضمن الوثائق الجديدة التي تسلمها الفريق الفني الإيطالي ملفا مكونا من 30 صفحة تشمل 6 سجلات هاتفية ومحاضر رسمية صادرة عن الشرطة. وترتبط هذه التقارير بوفاة 5 أشخاص في مارس الماضي كان قد عثر بحوزتهم على متعلقات خاصة بالباحث جوليو ريجيني. ورغم هذه الخطوة يظل الانتظار سيد الموقف لتقييم النتائج النهائية لهذه البيانات ومدى مطابقتها للمسار القضائي المطلوب في روما لفك طلاسم الحادثة.

أهمية التحركات الدبلوماسية الأخيرة

تزامنت هذه التطورات مع تعيين جيامباولو كانتينى سفيرا جديدا لدى القاهرة ليحل بدلا من مسارى ماوريتسيو في خطوة تعكس رغبة في استئناف الاتصالات الرسمية. ويأتي هذا التحرك بعد ضغوط واسعة لكشف ملابسات العثور على جثة جوليو ريجيني بجانب طريق صحراوي وعليها آثار اعتداء واضحة. وكان الحادث قد تسبب في قطع زيارة وزيرة الصناعة الإيطالية السابقة للقاهرة كإجراء احتجاجي أولي عقب اكتشاف الواقعة الأليمة.

كواليس مسار التحقيقات الفنية

رفضت جهات التحقيق في روما فرضيات سابقة تحدثت عن حوادث عرضية أو جنائية بسيطة في مقتل جوليو ريجيني وطالبت بتحقيق شفاف وشارك فيه وفد أمني متخصص. ويتركز الاهتمام حاليا على تحليل سجلات الاتصالات التي كانت محل خلاف دستوري سابق حول سرية البيانات. وتؤكد المصادر أن استلام هذه السجلات يمثل نقطة تحول في مسار القضية التي أدت سابقا لاستدعاء السفير الإيطالي في 8 أبريل الماضي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى