الجيش الإسرائيلي يقلّص زمن هبوط مروحياته في لبنان لمواجهة تهديد المسيّرات

قرر جيش إسرائيل تقليص مدة هبوط مروحياته داخل جنوب لبنان، في إطار إجراءات جديدة تهدف إلى الحد من خطر استهدافها من قبل الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله.
إجراءات ميدانية لمواجهة المسيّرات
جاء القرار ضمن حزمة تدابير عسكرية، بعد تصاعد هجمات المسيّرات المفخخة التي ينفذها حزب الله ضد القوات الإسرائيلية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود خلال الأيام الماضية.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن تقليص زمن هبوط المروحيات يهدف إلى تقليل فرص رصدها وتحديد مواقعها من قبل الحزب، خاصة أثناء عمليات إجلاء الجرحى.
تحسين تسليح الجنود ونشر رادارات
شملت الإجراءات أيضًا إدخال تحسينات على الأسلحة الشخصية للجنود، عبر تزويدهم بمناظير متطورة وذخائر شظايا، لزيادة قدرتهم على إسقاط الطائرات المسيّرة.
كما تقرر نشر رادارات متنوعة وشبكات دفاعية في مواقع ثابتة داخل جنوب لبنان، لاعتراض المسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها.
تعاون لتطوير حلول تكنولوجية
أعلن الجيش الإسرائيلي بدء التعاون مع مديرية الصناعات الدفاعية بوزارة الدفاع لتطوير حلول تكنولوجية إضافية، في محاولة لمواكبة التهديد المتزايد للمسيّرات.
وجاء ذلك خلال جلسة استماع سرية عُقدت في الكنيست، خُصصت لمناقشة تطورات هذا الملف والتحديات التي تواجه الجيش في الميدان.
تصعيد مستمر رغم الهدنة
يواصل حزب الله تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع وآليات إسرائيلية في الجنوب، ردًا على الخروقات المتكررة للهدنة.
وفي المقابل، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته، حيث سُجل أكثر من 65 هجومًا في يوم واحد، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصًا وإصابة العشرات.
حصيلة ثقيلة ونزوح واسع
منذ بدء العمليات العسكرية في 2 مارس، تجاوز عدد القتلى في لبنان 2500 شخص، إضافة إلى آلاف الجرحى، ونزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، وفق بيانات رسمية.
ورغم بدء هدنة في 17 أبريل وتمديدها حتى 17 مايو، تستمر العمليات العسكرية بشكل يومي، وسط تصاعد التوترات وتعقّد المشهد الميداني في جنوب لبنان.






