
منذ دقائق ترمب فى رسالتين الأولى لرئيس مجلس النواب الأمريكى مايك جونسون الجمهورى ، والثانية لرئيس مجلس الشيوخ تشاك غراسلى الجمهورى أيضاً ، بأن العملية العسكرية(وليست الحرب) ضد إيران إنتهت فى 7 أبريل الماضى والتى بدأت فى 28 فبراير ، ومنذ السابع من أبريل لم يحدث أى تبادل إطلاق نار بين أمريكا وإيران ، ووفقاً لقانون الحرب الأمريكى لسنة 1973 فإن ترمب التزم بالتفويض التشريعى لمدة شهرين ، الذى بدأ فى 2 مارس وينتهى اليوم !
وفى اعتقادى التحليلى المتواضع باللهجة المصرية أن ترمب بيصيع ، والدولة إللى رئيسها مش صايع حقها ضايع ، فترمب الصايع إللى مقطع البطاقة وكل الفيز إللى معاه ، بيصفر العداد من يوم 7إبريل لمدة شهر ، يعنى يقدر يطلب تفويض تانى يوم 6 مايوم الحالى ، يعنى بعد 4أيام حسب قانون الحرب الأمريكى ، خاصة وأن حزبه الجمهورى يمتلك الأغلبية
فالسيد ترمب حب يعمل صايع وعبقرى ويتحايل على السلطة التشريعية ونواب أمريكا الممثلين للشعب الأمريكى ، بأن إللى حصل دا عملية عسكرية وليست حرباً وانتهت خلاص فى السابع من أبريل ، لكن ما زال الخطر الإيرانى قائم ومهدد لأمريكا وأن أصبع ترمب على الزناد !
يقوم عباس عراقجى فى إتصال هاتفى مع كايا كالاس مسؤلة الأمن بالاتحاد الأوروبى ، نقلته كل وكالات الأنباء ، قالب التربيزة على دماغ ترمب ومستشاريه العباقرة زيه ، بأن ترمب يكذب على شعبه ، وخسائر أمريكا تخطت 100 مليار دولار وليست 25 كما هو معلن ، وأن هذه الحرب الغير مبررة افتعلها ترمب بتحريض من نتنياهو لصالح أفراد ، ومن يدفع الفاتورة هو الشعب الأمريكى والعالم ، ويقوم طالع مهدى رحيمى رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيرانى بتصريح من العيار الثقيل بأن إيران أبلغت دول الخليج وخاصة الإمارات ، أن الحرب إذا تجددت سندمر كل آبار النفط لديهم ، فى رسالة واضحة لترمب بأن قواعد الاشتباك تخطت المواجهة العسكرية ، لقلب الاقتصاد الإقليمى والعالمى بأن النفط فى مرمى النيران ، وفى نفس التوقيت تنشر CNN تقرير عن خسائر أمريكية فى قواعد 8 دول بالخليج والشرق الأوسط تفوق التصور ، ومعظم هذه القواعد لن تصلح للاستخدام مستقبلاً !
وكأن إيران ومجريات الأحداث والواقع الحالى والعالم أجمع ، مصمم على وضع ترمب العبقرى فى صورة الغير سوى والمضطرب فى السلوك والتصريحات وربما فى القدرات العقلية أيضاً ، وهذا ليس تحاملاً شخصى على العبقرى ترمب ، لكنه استجواب رسمى داخل الكونجرس للنائبة ساره جاكوبس ، فى استجوابها لوزير الحرب بيت هيجسيت المقرب من ترمب بسؤاله حرفياً : هل تعتقد أن الرئيس مستقر عقلياً بما يكفى ، وما إذا كان صالحاً للخدمة كقائدنا الأعلى !!؟
أعتقد أن النائبة ساره جاكوبس محقة تماماً فى استجوابها ، بعد ماسورة تصريحات ترمب التى طفحت فى وجه الأمريكيين والعالم ، وأصبحت مادة للسخرية والتندر رغم ضررها البالغ !
فليفهم ترمب العبقرى أن الصمت العقابى وقلة الكلام من أقوى أساليب السيطرة على الآخرين ، خصوصاً فى العلاقات الدولية وقت الأزمات فيما يخص القادة والزعماء ، والصمت سلاح فعال فى التلاعب النفسى ، متضمناً الصمت والتجنب والانسحاب وقلة التصريحات ، مما يشعر خصمك بالقلق والتوتر وتلبية رغباتك والحاجة للاستسلام لكسر هذا الصمت ، لكن ترمب العبقرى الكنز الاستراتيجى لنا ولايران ، بيقول للملك تشارلز أمى بتحبك وبتسلم عليك .







