اتصال باكستاني كويتي لبحث تداعيات التصعيد الإقليمي وانعكاساته الاقتصادية

بحث وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار مع نظيره في الكويت جراح جابر الأحمد الصباح تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل استمرار التوتر وعدم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف الحرب.
وأفادت الخارجية الباكستانية، في بيان، أن الاتصال الهاتفي تناول مستجدات المشهد الإقليمي، مع تبادل وجهات النظر بشأن تداعياته، خاصة على الصعيد الاقتصادي.
مناقشة التطورات والجهود الدبلوماسية
أكد الجانبان أهمية متابعة تطورات الأحداث الراهنة، والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبها، أوضحت الخارجية الكويتية أن الاتصال تضمن بحث المستجدات الإقليمية والجهود الدولية الرامية إلى التعامل مع تداعيات الأزمة.
خلفية: حرب وتوتر في مضيق هرمز
تأتي هذه المشاورات في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي أثرت بشكل مباشر على الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت طهران قد أعلنت في 2 مارس تقييد الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، قبل أن تعلن لاحقًا إعادة فتحه مع بداية الهدنة في 8 أبريل، ثم عادت وأغلقته بعد فرض واشنطن حصارًا بحريًا على موانئها في 13 أبريل.
جهود باكستانية للوساطة
أكد وزير الخارجية الباكستاني استمرار بلاده في دعم المساعي الدبلوماسية وتعزيز الحوار البنّاء، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
كما أشاد وزير الخارجية الكويتي بالدور الذي تقوم به باكستان في دعم جهود التهدئة، مشددًا على أهمية هذه التحركات في ترسيخ الأمن في المنطقة.
تأكيد على العلاقات والتنسيق المشترك
جدد الجانبان التأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور المستمر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتعكس هذه الاتصالات استمرار الحراك الدبلوماسي الإقليمي، في ظل مخاوف من تداعيات الأزمة على الأمن والاستقرار، خاصة مع تأثيرها المباشر على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.







