حقوق وحرياتملفات وتقارير

بين التعذيب والمشنقة.. صرخة “أورمية” تكشف كواليس تصفية النشطاء السياسيين في إيران

تنفذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية إجراءات عقابية مشددة بحق المعارضين حيث أنهت حياة السجينين يعقوب كريمبور وناصر بكرزاده داخل محبس أورمية. تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعدي للعمليات المماثلة التي تستهدف النشطاء السياسيين في مختلف الأقاليم التابعة لطهران. تعكس هذه الإعدامات إصرار المنظومة القضائية على تصفية الحسابات مع الخصوم الذين يتبنون مواقف مغايرة لتوجهات السلطة المركزية التي ترفض أي نوع من أنواع الاحتجاج.

تصاعد وتيرة العقوبات القصوى ضد المعارضين

تستهدف أحكام الإعدام في إيران ترهيب الحركات الاحتجاجية التي تنادي بالتغيير الجذري في السياسات المتبعة منذ عقود طويلة. تشير البيانات المتاحة إلى إزهاق أرواح 25 معتقلا على الأقل منذ اندلاع الاضطرابات الأخيرة بتهم تتراوح بين التجسس والانتماء لتنظيمات مناوئة. تعتمد جهات التحقيق وسائل ضغط قاسية لانتزاع اعترافات قسرية من المتهمين لتبرير إصدار تلك الأحكام الجائرة التي تفتقر لأدنى معايير الشفافية والعدالة المتعارف عليها عالميا.

قمع ممنهج يطال النشطاء في سجن أورمية

تتجاهل السلطات في طهران كافة المناشدات الحقوقية التي تطالب بوقف نزيف الدماء والالتزام بالمواثيق الدولية التي تحمي حقوق السجناء. يعاني المعتقلون في مراكز الاحتجاز من انتهاكات جسدية ونفسية ممنهجة تهدف إلى كسر إرادتهم السياسية قبل تنفيذ الأحكام النهائية. ترفض الجهات الرسمية تقديم أي تفاصيل حول ظروف المحاكمات أو السماح للمحامين بالدفاع عن الموقوفين في قضايا الرأي التي تحولت إلى ملفات جنائية غامضة تنهي حياة الشباب.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى