المؤتمر العام لمجلس مسلمي أوروبا يجدد الثقة بعبد الله بن منصور رئيسًا حتى 2030

جدد المؤتمر العام لمجلس مسلمي أوروبا الثقة في الأستاذ عبد الله بن منصور، بانتخابه رئيسًا للمجلس لولاية جديدة تمتد من 2026 إلى 2030، عقب عملية تصويت جرت بأغلبية مطلقة خلال أعمال المؤتمر العام المنعقد في مدينة إسطنبول التركية. وأكد المجلس عبر منصاته الرسمية وموقعه الإلكتروني انعقاد المؤتمر خلال الفترة من 1 إلى 3 مايو 2026، وما شهده من ترتيبات تنظيمية وانتخابية للمرحلة الجديدة.
وشهدت جلسات المؤتمر العام تنظيم الانتخابات الخاصة باختيار أعضاء مجلس الشورى الأوروبي، إلى جانب انتخاب أعضاء الهيئات القيادية للمجلس، ضمن دورة تنظيمية جديدة تستهدف تعزيز العمل المؤسسي وتطوير الهياكل القيادية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بملف الوجود الإسلامي في أوروبا، والحاجة إلى دعم جهود تمثيل المسلمين وترسيخ حضورهم الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية.
وأكد المجلس أن الدورة الجديدة ستركز على تعزيز الانفتاح على مختلف أطياف المجتمعات الأوروبية التي تتقاطع معه في القيم الإنسانية المشتركة. كما تتضمن أهداف المرحلة المقبلة دعم مبادئ العدالة والحرية والمساواة الاجتماعية، بما يسهم في تقوية التعايش الإيجابي وتوسيع مساحات التعاون والحوار والاندماج.
ويُعد مجلس مسلمي أوروبا من المؤسسات الإسلامية البارزة في القارة الأوروبية، حيث يتمتع بحضور تنظيمي ومؤسسي في 28 دولة أوروبية. ويضطلع المجلس بأدوار متعددة في مجالات الحوار والتواصل، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش، والدفاع عن الحقوق المدنية والاجتماعية للمسلمين.
ويحظى المجلس بتقدير واهتمام لدى عدد من الحكومات والمؤسسات الأوروبية، نظرًا لدوره في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز التعاون المشترك. كما يركز في خطابه المؤسسي على مواجهة مظاهر التطرف وخطابات الكراهية، وتقديم نموذج إيجابي للوجود الإسلامي داخل أوروبا.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة، تحت قيادة عبد الله بن منصور، إطلاق برامج وخطط تطويرية تستهدف تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الأوروبية. وتسعى هذه الخطط إلى توسيع نطاق العمل المؤسسي للمجلس، بما يخدم رسالته في دعم الوجود الإسلامي الإيجابي في أوروبا، وترسيخ قيم الحوار والمواطنة والتعايش داخل المجتمعات الأوروبية.


