مصر
قفزة هائلة في تمويل الأنفاق والسكك الحديدية لتطوير النقل في مصر..ما السبب؟

تشهد منظومة النقل في مصر تحولاً جذرياً مدعوماً بزيادات ضخمة في المخصصات المالية، وفقاً لآخر البيانات الإحصائية الصادرة عن وزارة النقل.

وتعكس الأرقام الجديدة توجهاً استراتيجياً للدولة نحو تعزيز البنية التحتية للنقل الجماعي والسكك الحديدية لربط المدن وتسهيل حركة المواطنين.
قفزة مالية
سجلت الميزانية الإجمالية المخصصة لقطاع النقل زيادة غير مسبوقة بلغت 955%، وهو ما يعكس رغبة حقيقية في تسريع وتيرة المشروعات القومية الجارية، بدءاً من تطوير المرفق القديم وصولاً إلى إدخال وسائل نقل ذكية وحديثة.
أولاً: هيئة الأنفاق.. من الملايين إلى المليارات
احتلت الهيئة القومية للأنفاق النصيب الأكبر من حيث ضخامة “القفزة” التمويلية، وجاءت الأرقام كالتالي:
- القيمة السابقة: كانت الميزانية تقدر بنحو 1.3 مليار جنيه.
- القيمة الحالية: ارتفعت لتصل إلى 19.3 مليار جنيه.
- الهدف: تمويل مشروعات “المونوريل”، والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)، واستكمال خطوط المترو الجديدة.
لم يغب مرفق السكك الحديدية عن خطة التطوير الشاملة، حيث شهدت ميزانيته نمواً هائلا جاءت كالتالي:
- القيمة السابقة: كانت تقدر بـ مليار جنيه واحد.
- القيمة الحالية: قفزت لتصل إلى 10.5 مليار جنيه.
- الهدف: تحديث أسطول العربات والجرارات، وتطوير نظم الإشارات والمزلقانات لرفع مستوى الأمان والخدمة.
دلالات الأرقام
يرى خبراء النقل أن هذه الزيادات، التي تجاوزت في مجملها الـ 900%، تهدف إلى:
- تقليل زمن الرحلات: عبر إدخال قطارات سريعة وتحديث البنية التحتية المتهالكة.
- الاستدامة البيئية: من خلال التوسع في وسائل النقل التي تعمل بالكهرباء (الأنفاق والقطار الكهربائي).
- دعم التوسع العمراني: ربط المدن الجديدة بالعاصمة والمحافظات الأخرى لخلق فرص عمل وتنمية اقتصادية.






