نتنياهو يلتقي ملادينوف وسط تلويح إسرائيلي باستئناف الحرب على غزة

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، “ممثل غزة السامي” نيكولاي ملادينوف، وسط أنباء عن دراسة تل أبيب استئناف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان مقتضب، إن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى، اليوم، في مكتبه بالقدس الغربية، المدير العام لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف وفريقه”.
وظهر بين المشاركين في الاجتماع، إلى جانب ملادينوف، السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي.
نقاش حول “المسار المستقبلي”
وقال ملادينوف، في تدوينة على منصة “إكس” عقب اللقاء: “نقاش إيجابي ومثمر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول المسار المستقبلي”.
وأضاف: “أكدنا جميعًا التزامنا بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة ذات النقاط العشرين”.
وتابع: “نعمل مع جميع الأطراف لتحويل هذا الالتزام إلى إجراءات ملموسة. وهذا يتطلب اتخاذ قرارات لتحقيق التقدم. نواصل المضي قدمًا من أجل مستقبل أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين”.
الكابينت يبحث استئناف الحرب
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت، السبت، بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” يتجه لبحث إمكانية استئناف الحرب على قطاع غزة، “بعد التوصل إلى أن حماس لا تلتزم باتفاق نزع السلاح”، مشيرة إلى استمرار الاتصالات مع الوسطاء بهذا الشأن.
ويأتي التلويح الإسرائيلي باستئناف الحرب بعد أيام من نشر مقال للمحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هارئيل، في 24 أبريل الماضي، حذر فيه من مساع حكومية لـ”شن هجوم جديد على قطاع غزة”، بهدف تحقيق مكاسب انتخابية مع اقتراب الانتخابات العامة في إسرائيل.
وصول ملادينوف إلى إسرائيل
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد كشفت، الاثنين، عن وصول ملادينوف إلى إسرائيل ليل الأحد.
وادعت الإذاعة أن وصوله جاء بعد انهيار المحادثات التي عقدها مع حركة “حماس” خلال الأيام الأخيرة في القاهرة.
وقالت الإذاعة: “في أعقاب انهيار المحادثات حول غزة، وصل الممثل السامي لغزة، نيكولاي ملادينوف، إلى إسرائيل الليلة الماضية، ومن المتوقع أن يلتقي بكبار قادة المؤسسة الأمنية”.
وأضافت أن ملادينوف سيطلب من إسرائيل إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، كما سيطالب بخفض حدة القتال الإسرائيلي في القطاع.
ووفق ادعاءات الإذاعة، فإن حماس “ترفض نزع سلاحها، مستندة في رفضها إلى انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار وبطء وصول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة”.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الحديث داخل إسرائيل عن خيارات عسكرية جديدة في غزة، مقابل استمرار الجهود السياسية والوساطات الإقليمية والدولية لمنع عودة الحرب وتوسيع مسار المساعدات الإنسانية داخل القطاع.


