الحرب في الشرق الأوسطالعالم العربي

محمد بن سلمان يؤكد وقوف السعودية إلى جانب الإمارات بعد هجمات إيرانية جديدة

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وقوف المملكة إلى جانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها، عقب تجدد هجمات إيرانية


وجاء الموقف السعودي خلال اتصال هاتفي أجراه ولي العهد السعودي مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، مساء الاثنين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأعرب الأمير محمد بن سلمان خلال الاتصال عن “إدانة المملكة واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة”، مؤكدًا وقوف السعودية إلى جانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.


كما بحث الجانبان، خلال الاتصال الهاتفي، المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن الخليج وحركة الملاحة الدولية.
الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيّرات
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 12 صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة “كروز” و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الهجمات أسفرت عن 3 إصابات متوسطة.


وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من هجمات بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، قالت إيران إنها جاءت ردًا على ما وصفته بـ”عدوان أمريكي إسرائيلي” استهدفها منذ ذلك التاريخ، قبل إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران فجر الأربعاء 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وقالت إيران، في حينه، إنها تستهدف ما سمته “مصالح أمريكية في المنطقة”، غير أن بعض الهجمات أصاب أهدافًا مدنية وأوقع قتلى وجرحى، ما دفع دولًا مستهدفة إلى إدانة تلك الهجمات واعتبارها تهديدًا مباشرًا لأمنها وسيادتها.
تضامن خليجي مع أبوظبي
وبالتوازي مع الموقف السعودي، أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الإمارات، مؤكدًا تضامنه الكامل معها ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها.


ويضع هذا التصعيد الأمن الخليجي أمام اختبار جديد، في ظل حساسية المشهد الإقليمي وتشابك ملفات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما تحمله أي هجمات جديدة من مخاطر على الاستقرار في المنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى