في الذكرى الثامنة لوفاة خالد محيي الدين آخر ضباط يوليو ومؤسس حزب التجمع

في الذكرى الثامنة لوفاة آخر ضباط يوليو وعضو مجلس قيادة يوليو ومؤسس حزب التجمع.. خالد محيي الدين، 6 مايو 2018.
وُلد خالد محيي الدين في كفر شكر بمحافظة القليوبية عام 1922. ينحدر من عائلة ميسورة ولها مكانتها الدينية، والده وجده من أصحاب المزارع وتجار القطن. أما جدّه لأمه فكان شيخ الطريقة النقشبندية، الشيخ عثمان خالد، ومرّ بمراحل التعليم المختلفة حتى تخرج في الكلية الحربية عام 1944.
محطات في حياته
تخرج من الكلية الحربية عام 1940.
أصبح في 1944 أحد الضباط الذين عرفوا باسم تنظيم الضباط الأحرار، والذين انقلبوا على حكم الملك فاروق سنة 1952، وكان وقتها برتبة صاغ، وأصبح بعد ذلك عضوا في مجلس قيادة الثورة.
حصل على بكالوريوس التجارة عام 1951، مثل كثير من الضباط الذين سعوا للحصول على شهادات علمية في علوم مدنية بعد الثورة وتقلدوا مناصب إدارية مدنية في الدولة.
شارك في حرب فلسطين عام 1948.
وصفه جمال عبد الناصر بالصاغ الأحمر في إشارة إلى توجهات محيي الدين اليسارية.
في عام 1954 استقال من المجلس، وآثر الابتعاد إلى سويسرا لبعض الوقت.
بعد عودته إلى مصر ترشح في انتخابات مجلس الأمة عن دائرة كفر شكر عام 1957 وفاز في تلك الانتخابات، ثم أسس أول جريدة مسائية في العصر الجمهوري وهي جريدة المساء.
شغل منصب أول رئيس للجنة الخاصة التي شكلها مجلس الأمة في مطلع الستينيات لحل مشاكل أهالي النوبة أثناء التهجير.
تولى رئاسة مجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم خلال عامي 1964 و1965، وهو أحد مؤسسي مجلس السلام العالمي، ورئيس منطقة الشرق الأوسط، ورئيس اللجنة المصرية للسلام ونزع السلاح.
كلفه الرئيس جمال عبد الناصر بالتفاوض باسم مصر مع دول شرق آسيا الاشتراكية، ويحسب له نجاح كبير في هذا الملف، حيث ساهم في توطيد علاقة مصر بالمعسكر الاشتراكي، ويذكر له أنه رفض السفر مع الرئيس السادات إلى تل أبيب للمشاركة في عملية السلام، وطالب رئيس حزب التجمع السابق أن تكون مفاوضات السلام في جنيف بمشاركة عربية، وتسبب ذلك في دخول عدد كبير من أعضاء حزب التجمع السجون والمعتقلات بسبب موقفهم المعارض لاتفاقية “كامب ديفيد”.
حصل على جائزة لينين للسلام عام 1970.
أسس حزب التجمع العربي الوحدوي في 10 أبريل 1976، ودخل زعيم حزب التجمع في خلاف عام 1977 مع الرئيس محمد أنور السادات بسبب السياسات الاقتصادية التي تبناها وما سميت حينها بسياسات الانفتاح الاقتصادي.
كان عضوا في مجلس الشعب المصري منذ عام 1990 حتى عام 2005.
في عام 2002 وبعد 26 عاما من قيادة حزب التجمع، تراجع خالد محيي الدين خطوة إلى الخلف تاركا رئاسة حزب التجمع إلى خليفته الدكتور رفعت السعيد، مكتفيا بما قدمه خلال السنوات الماضية.
بداية من عام 2011 بدأت صحة خالد محيي الدين في التراجع، وتذكر ابنته في حوار صحفي أن أبناءه كانوا يمنعونه من متابعة أخبار ثورة يناير نظرًا لطبيعته العاطفية، ولبكائه عند مشاهدته الأحداث.
كان عضوًا في مجلس قيادة ثورة 23 يوليو، ومؤسس حزب التجمع العربي الوحدوي.
شغل بعض المناصب السياسية، وساهم في تأسيس جريدة “المساء”.
منحه الرئيس السابق المستشار عدلي منصور قلادة النيل.
مؤلفاته
له مؤلفان هما: الآن أتكلم ـ مذكرات خالد محيي الدين، والدين والاشتراكية، صادر عن دار الثقافة الجديدة.
وفاته
رحل خالد محيي الدين في 6 مايو 2018، عن عمر ناهز 96 عامًا، بعد صراع مع المرض، رحمه الله عليه وأسكنه فسيح جناته.







