
قالت الكاتبة مريم ياسين الحمادي إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يُعد منصة ثقافية مهمة تُسهم في إثراء الحركة الثقافية، مشيرة إلى أن المعرض لم يعد مجرد مساحة لعرض الكتب، بل تحوّل إلى مهرجان ثقافي متنوع يعكس حيوية المشهد الثقافي في دولة قطر.
وأضافت الحمادي: “ننتظر بالشوق معرض الدوحة الدولي للكتاب، وفي كل مرة يأتي معرض الكتاب نتوقع الكثير من التغير والتجدد”، مؤكدة أن المعرض بدأ كفعالية متخصصة في الكتاب، ثم تطور تدريجيًا ليصبح منصة ثقافية واسعة تضم العديد من الفعاليات والمؤشرات الثقافية الدالة على تطور الحركة الثقافية في قطر.
وأوضحت أن معرض الدوحة الدولي للكتاب بات يجسد حالة ثقافية متكاملة، من خلال ما يقدمه من حضور للكتاب والناشرين والمثقفين، وما يتيحه من فرص للتفاعل بين الجمهور وصنّاع المعرفة، بما يعزز مكانة الدوحة كإحدى العواصم الثقافية النشطة في المنطقة.
وتستعد قطر لتنظيم الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة واسعة من دور النشر والمهتمين بالشأن الثقافي، وفق ما أعلنته جهات رسمية وإعلامية قطرية.
ويُعد المعرض من أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، إذ تستقطب دوراته ناشرين وكتّابًا وقراءً من داخل قطر وخارجها، بما يجعله مساحة مفتوحة لتبادل المعرفة وتعزيز حضور الكتاب في الحياة العامة.







