جريمة مدبرة داخل مستشفى الحسين.. أمر الإحالة يكشف تفاصيل اختطاف رضيعة حديثة الولادة

كشف أمر إحالة المتهمة باختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة، تفاصيل ما وصفته التحقيقات بمخطط إجرامي دبرته المتهمة لاختطاف طفلة حديثة الولادة، قبل إحالتها إلى محكمة الجنايات ومثولها أمام المحكمة المختصة.
وبحسب ما ورد في أمر الإحالة، فإن المتهمة خطفت الرضيعة المجني عليها، وهي حديثة العهد بالولادة، على خلفية مرورها بعلة تمنعها من الحمل، ما دفعها – وفق التحقيقات – إلى تدبير مخطط لتنفيذ جريمة الاختطاف داخل المستشفى.
ارتدت نقابًا لإخفاء ملامحها
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمة توجهت إلى مستشفى الحسين الجامعي مرتدية نقابًا لا يكشف وجهها، بهدف الحيلولة دون التعرف عليها، وبدأت في البحث داخل المستشفى عن ضحيتها حتى أبصرت الرضيعة ووالدتها.
وتشير التحقيقات إلى أن المتهمة توددت إلى والدة الرضيعة وذويها، ورافقتهم أثناء وجودهم داخل الغرفة المخصصة بعد الولادة، مستغلة حالة الانشغال والإرهاق التي أعقبت ولادة الطفلة.
غافلت الأم وخبأت الرضيعة داخل ملابسها
وذكر أمر الإحالة أن المتهمة استغلت انفرادها بوالدة المجني عليها لعدة دقائق، فغافلتها وخطفت الرضيعة، قبل أن تخبئها داخل ملابسها خشية اكتشاف أمرها، وتمكنت من مغادرة المكان وتنفيذ جريمتها على النحو الوارد بالتحقيقات.
ووجهت جهات التحقيق إلى المتهمة تهمة تعريض حياة الرضيعة حديثة الولادة للخطر، بما شمل أمنها وصحتها وحياتها، وذلك في ضوء ما انتهت إليه التحقيقات وتقارير الجهات المختصة.
تأجيل المحاكمة إلى 25 مايو
وكانت المحكمة المختصة قد أجلت أولى جلسات محاكمة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين إلى جلسة 25 مايو الجاري، وذلك لانتداب محامٍ للدفاع عنها، وفق ما نشرته تقارير صحفية متطابقة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد كشفت في وقت سابق ملابسات الواقعة بعد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية، قبل ضبط المتهمة وإعادة الطفلة إلى ذويها عقب التأكد من سلامتها الصحية.
وتعيد الواقعة طرح أسئلة واسعة حول إجراءات التأمين داخل المستشفيات، خصوصًا في أقسام الولادة والحضانات، وضرورة تشديد الرقابة على حركة الدخول والخروج لحماية حديثي الولادة وذويهم من مثل هذه الجرائم.







