مصر تؤكد تضامنها مع الإمارات بعد تجدد الهجمات الإيرانية

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، آخر التطورات الإقليمية في ضوء تجدد الهجمات التي أعلنت الإمارات التعامل معها، خلال اليومين الماضيين، بصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وجاء الاتصال الهاتفي، الذي جرى مساء الثلاثاء، في إطار متابعة القاهرة للتطورات المتلاحقة في المنطقة، وما أعلنته أبوظبي بشأن تعرضها لاعتداءات صاروخية ومسيرات، لليوم الثاني على التوالي.
مصر تدين الاعتداءات وتؤكد دعم الإمارات
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الأربعاء، إن الاتصال تناول التطورات الإقليمية المتسارعة، خاصة في ضوء ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية الآثمة” التي وقعت مؤخرًا على الإمارات.
وجدد عبد العاطي، خلال الاتصال، إدانة القاهرة واستنكارها الشديدين لهذه الاعتداءات، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع الإمارات ووقوفها إلى جانبها في هذا “الظرف الدقيق”.
كما أكد وزير الخارجية المصري دعم القاهرة لكل ما تتخذه أبوظبي من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الإمارات وسائر دول الخليج الشقيقة يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
أبوظبي تعلن التعامل مع صواريخ ومسيرات
وكانت الإمارات قد أعلنت، الثلاثاء، تعامل دفاعاتها الجوية مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، وذلك لليوم الثاني على التوالي، في تطور جديد أعاد التوتر إلى واجهة المشهد الإقليمي.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، تعاملها مع 15 صاروخًا و4 طائرات مسيرة قادمة من إيران، بينها 12 صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة، ما أسفر عن 3 إصابات متوسطة، بحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن البيان الإماراتي
في المقابل، نفت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، تنفيذ أي هجمات ضد الإمارات خلال الأيام الماضية، وكانت قد اتهمت سابقًا كلًا من إسرائيل والولايات المتحدة بشن هجمات على دول خليجية ومحاولة تحميل طهران المسؤولية عنها.
ترقب لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب إقليمي لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون الإعلان عن اختراق إيجابي حتى الآن.
وكانت باكستان قد استضافت، في 11 أبريل الماضي، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لم تسفر عن اتفاق، قبل الإعلان لاحقًا عن تمديد الهدنة التي بدأت في 8 أبريل، بناءً على طلب إسلام آباد، دون تحديد مدة زمنية واضحة.
ويعكس الاتصال المصري الإماراتي حرص القاهرة على تأكيد موقفها الداعم لأمن الخليج، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متجددًا يهدد مسارات التهدئة ويزيد الضغوط على الجهود الدبلوماسية الجارية.







