الحرب في الشرق الأوسط

حوار خليجي أوروبي في جنيف يبحث الهجمات الإيرانية وإصلاح الأمم المتحدة

شهدت مدينة جنيف السويسرية انعقاد أول حوار على مستوى السفراء بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، في خطوة دبلوماسية تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأمن في المنطقة وتداعيات الهجمات الإيرانية. (


وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن الاجتماع عُقد برئاسة مشتركة من السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، والسفيرة أوليمبيا نيوكليوس، المندوب الدائم لجمهورية قبرص.
وتناول الاجتماع عمق العلاقات بين الجانبين، وسبل توسيع مجالات التنسيق والتعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس رغبة خليجية أوروبية في تطوير قنوات الحوار داخل المنظمات الدولية.
تداعيات الهجمات الإيرانية على المنطقة
وبحث الجانبان عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها تداعيات الهجمات الإيرانية على المنطقة، وجهود العمل الإنساني، وإصلاح منظومة الأمم المتحدة، وحوكمة الصحة العالمية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء البحرينية.


ويأتي هذا الحوار في ظل تطورات أمنية متسارعة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، تعاملها مع 15 صاروخًا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات، وذلك في أول هجوم منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
آليات تعزيز التعاون المستقبلي
وتطرق الاجتماع إلى آليات تعزيز التعاون المستقبلي، وتبادل وجهات النظر بشأن الملفات المطروحة داخل المنظمات الدولية، بما في ذلك القضايا الإنسانية والصحية والأمنية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار هذا الحوار بشكل منتظم، وتعزيز الشراكة والتنسيق المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وشارك في الاجتماع المراقبان الدائمان لبعثتي مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، إلى جانب سفراء دول المجلس وسفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى المنظمات الدولية في جنيف.
وتتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى اختراق إيجابي لافت حتى الآن.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير/ شباط، حربًا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي ردت بهجمات أوقعت قتلى وجرحى من الأمريكيين والإسرائيليين.
ويعكس الحوار الخليجي الأوروبي في جنيف اتساع مساحة التنسيق الدولي بشأن أمن المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة التصعيد وتداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى