الحرب في الشرق الأوسط

إيران تنفي استهداف سفينة كورية في مضيق هرمز وتحمّل واشنطن مسؤولية توتر الملاحة

نفت إيران، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن تورط قواتها المسلحة في حادث تعرضت له سفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز، مؤكدة أن هذه الادعاءات “مرفوضة بشكل قاطع”، بحسب بيان صادر عن سفارتها في العاصمة الكورية الجنوبية سيول.
وقالت السفارة الإيرانية في بيانها إن طهران “ترفض وتنفي بشكل قاطع أي ادعاء يفيد بتورط القوات المسلحة الإيرانية في إلحاق الضرر بسفينة ترفع علم كوريا الجنوبية في مضيق هرمز”، وذلك بعد تقارير ربطت الحادث بالتصعيد المتواصل في واحد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.


وأوضح البيان أن الظروف الأمنية البحرية في مضيق هرمز تغيرت بسبب التحركات الأمريكية، مشددًا على ضرورة التزام السفن العابرة بالقواعد المحددة، والتحرك بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، بما يضمن سلامة الملاحة في المنطقة.
وحذرت السفارة الإيرانية من أن الأطراف المعنية ستتحمل المسؤولية عن أي حوادث قد تقع حال تجاهل الإجراءات والقواعد المنظمة لعبور السفن، في ظل التوتر المتصاعد بالممر البحري الاستراتيجي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم إيران، في 4 مايو الجاري، بمهاجمة سفينة تحمل علم كوريا الجنوبية، ودعا سول إلى الانضمام إلى عمليات أمريكية تهدف إلى استعادة حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، وفق ما نقلته تقارير دولية.


في المقابل، قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن سبب الحريق الذي تعرضت له السفينة لن يتضح إلا بعد سحبها إلى أحد الموانئ وفحصها، بينما أوضحت شركة الشحن الكورية HMM أنها أمّنت سفينة لقطر ناقلة/سفينة متضررة إلى ميناء في دبي عقب انفجار وحريق أثناء وجودها في مضيق هرمز.


ويأتي النفي الإيراني وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز، حيث أشارت تقارير دولية إلى أن تعطل الملاحة في هذا الممر الحيوي يهدد حركة إمدادات النفط العالمية، في ظل تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة بين واشنطن وطهران.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى