أخبار العالمفلسطينملفات وتقارير

مؤامرة في المتحف البريطاني: حذف “فلسطين” من التاريخ يشعل غضبا دوليا

يطالب حسام زملط بضرورة تدخل السلطات في المملكة المتحدة لإيقاف ما وصفه بعملية الطمس الممنهج داخل أروقة المتحف البريطاني. شدد المسؤول بلهجة قوية على أن حذف اسم فلسطين من المعروضات الأثرية يمثل محاولة بائسة لالغاء الوجود والحاضر والمستقبل. يرى المحللون أن هذه الخطوات تتناقض تماما مع المبادئ المهنية التي يجب أن تلتزم بها المؤسسات الثقافية العالمية الكبرى التي تدعي الحياد والموضوعية التاريخية بوسط العاصمة لندن،.

المتحف البريطاني يتورط في أزمة حذف اسم فلسطين من خرائط المشرق

يعتبر حسام زملط أن استبدال المسميات التاريخية بعبارات الضفة الغربية وقطاع غزة يعد تراجعا عن الاعتراف الرسمي الصادر في سبتمبر 2025. أكد السفير أن اللقاء الذي جمعه مع نيكولاس كولينان مدير المؤسسة في 24 مارس لم يسفر عن أي نتائج ملموسة تعيد الحق لأصحابه. رفض السفير استكمال الجولات التفقدية داخل القاعات طالما استمر هذا النهج الإقصائي الذي يخدم أجندات سياسية ضيقة تهدف لتزييف وعي زوار المتحف البريطاني،.

تواطؤ ثقافي يهدد الذاكرة الفلسطينية في قاعات العرض اللندنية

تؤكد تقارير فنية قيام إدارة المتحف بتبديل وصف المقتنيات من فلسطيني إلى كنعاني وحذف الإشارات التاريخية للفينيقيين بصورة مريبة. يثير هذا التصرف شكوكا واسعة حول خضوع مجلس الأمناء الذي يرأسه جورج أوزبورن لضغوط مجموعات مصالح خارجية ومؤيدة لجهات معينة. تزداد الخطورة عند محاولة تبرير هذه التغييرات بأنها قرارات إدارية مستقلة بينما هي في الجوهر اعتداء صارخ على الرواية الوطنية وتاريخ المتحف البريطاني،.

المتحف البريطاني يتجاهل الحقائق العلمية والنقوش المصرية والآشورية واليونانية القديمة

توضح الباحثة مارشيلا وارد أن مصطلح فلسطين ورد في نقوش بلست المصرية القديمة ومصادر الرومان والفرس والآشوريين عبر العصور. تشير الدراسات الأكاديمية إلى أن دقة التسمية ليست محل شك علمي بل هي محاولة لتوظيف التاريخ في صراعات سياسية معاصرة. يرفض الأكاديميون مثل جوزفين كوين تحويل المنصات الثقافية إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية عبر التلاعب بالحقائق التي وثقتها الحضارات داخل أروقة المتحف البريطاني،.

يستمر السفير حسام زملط في الضغط عبر القنوات الدبلوماسية مع وزارة الخارجية والتنمية لضمان تصحيح هذا المسار المنحرف. يشدد الخطاب السياسي على أن القضية وجودية بامتياز ولا تقبل القسمة على التبريرات الإدارية الواهية التي يسوقها مجلس الأمناء حاليا. تظل الأزمة قائمة بانتظار استجابة فعلية تعيد الاعتبار للاسم الرسمي الذي يمثل جذور شعب يرفض المحو التاريخي الممارس بدم بارد خلف جدران المتحف البريطاني،.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى