الحرب في الشرق الأوسط

الإمارات تعلن التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران للمرة الثالثة خلال أسبوع

أعلنت الإمارات تعامل دفاعاتها الجوية مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قالت إنها قادمة من إيران، في ثالث واقعة من نوعها خلال الأسبوع الجاري، وسط تصاعد أمني متجدد في منطقة الخليج على خلفية التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران. وأكدت تقارير دولية أن وزارة الدفاع الإماراتية قالت إن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لصواريخ باليستية وجوالة وطائرات مسيرة.


الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، عبر حسابها على منصة “إكس”، إن “الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”.
وأضافت الوزارة أن “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة”.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الإمارات، يوم الاثنين، التعامل مع 15 صاروخًا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات، قبل أن تعلن الثلاثاء التعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة مماثلة.
طهران تنفي تنفيذ هجمات على الإمارات
في المقابل، قال الجيش الإيراني، الثلاثاء، إنه لم ينفذ أي هجمات على الإمارات خلال الأيام الماضية.
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، رفضها ما وصفته بـ”ادعاءات أبوظبي الخاطئة” بشأن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من إيران باتجاه الإمارات.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن “العمليات الدفاعية للقوات المسلحة الإيرانية في هذه المرحلة اقتصرت حصرًا على صد شرور الولايات المتحدة”.
تصعيد إقليمي بعد الحرب على إيران
وكانت الإمارات من أكثر الدول الخليجية تعرضًا لهجمات إيرانية خلال الفترة التي أعقبت الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على طهران في 28 فبراير الماضي، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل، وفق إحصائيات رسمية منشورة خلال تلك الفترة.
وبحسب تقارير صحفية، جاءت الهجمات الأخيرة في ظل استمرار التوتر بعد ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران، بينها مواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة ومراكز قيادة وسيطرة، بينما تحدثت تقارير أخرى عن انفجارات قرب بندر عباس ومناطق إيرانية أخرى.


وأسفرت الحرب التي بدأت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل وفق ما أعلنته طهران، فيما ردت إيران بهجمات أدت إلى مقتل وإصابة أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها “قواعد ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن بعضها تسبب في سقوط قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أثار إدانات من الدول المستهدفة.
وتضع الهجمات الجديدة منطقة الخليج أمام اختبار أمني حساس، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة التصعيد العسكري رغم الهدنة المعلنة في أبريل الماضي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى