حزب المحافظين يحيي عيد العمال ويطالب بتعديل قانون “فصل الموظفين”

نظمت أمانة العمال بحزب المحافظين احتفالية حاشدة بمناسبة عيد العمال بمقر النادي السياسي للحزب، حملت اسم «دورة القائد العمالي سيد عبد الراضي»، وشهدت حضوراً بارزاً لعدد من البرلمانيين، والقيادات النقابية، والشخصيات العامة، وممثلي الأحزاب المدنية.
مطالب بتعديلات تشريعية
ورفعت الاحتفالية لواء الدفاع عن حقوق العمال تحت شعار «نعم لتعديل قانون 73 لسنة 21 وعودة المفصولين». وجاءت الفعالية كمنصة للمطالبة بمراجعة التشريعات التي تمس الاستقرار الوظيفي، وعلى رأسها القانون المعروف إعلامياً بـ «قانون فصل الموظف متعاطي المخدرات».

وفي هذا السياق، كشفت الدكتورة فاطمة فؤاد، أمينة العمال بالحزب، عن أرقام صادمة نتجت عن تطبيق هذا القانون، مشيرة إلى فصل أكثر من 60 ألف موظف. وأوضحت فؤاد أن الأزمة تكمن في “التطبيق الخاطئ” وغياب ضمانات التظلم العادلة، مؤكدة أن الحزب يدعم الانضباط لكنه يرفض تشريد العمال دون منحهم حق التقاضي العادل.
قضايا الأجور والانتخابات النقابية
ولم تغب الملفات الاقتصادية عن طاولة النقاش، حيث فندت الأمانة ملف الحد الأدنى للأجور، مؤكدة أن القيمة الحالية (8000 جنيه) لا تلبي احتياجات الأسرة المصرية في ظل التضخم الحالي، لافتة إلى أن الجهاز الإداري للدولة لم يلتزم بشكل كامل حتى بالحد الأدنى السابق.
كما أعلن الحزب موقفاً حازماً تجاه الشأن النقابي، مشدداً على:
- رفض تأجيل الانتخابات النقابية وضرورة إجرائها في مواعيدها المقررة.
- تعزيز المسار الديمقراطي داخل التنظيمات العمالية لضمان تمثيل حقيقي.
حضور نخبوي وتكريم
شهدت الاحتفالية مشاركة واسعة ضمت النائبة إيفا فارس (عضو مجلس الشيوخ – حزب العدل)، والمستشار حسني سيبالة (عضو مجلس الشيوخ – الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي)، والسياسي أحمد بهاء شعبان، والشاعر زين العابدين فؤاد، وإيمان عوف (عضو مجلس نقابة الصحفيين)، بالإضافة إلى ممثلين عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ونقابة السياحيين.

واختتمت الفعالية بتكريم كوكبة من الرموز العمالية والشخصيات التي ساندت قضايا العمال، تأكيداً على دورهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.





