مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية يدعو الدكتور أيمن نور للمشاركة في ندوة دولية بإسطنبول حول “الأمة والسيادة”

مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية يدعو الدكتور أيمن نور للمشاركة في ندوة دولية بإسطنبول حول “الأمة والسيادة”
وجّه مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية CIGA، بالشراكة مع وقف خير الدين باشا، دعوة رسمية إلى الدكتور أيمن نور، لحضور الندوة الفكرية السياسية الدولية التي تُعقد في إسطنبول بعنوان: “الأمة والسيادة… نحو استراتيجية توافقية شاملة”.
وتُعقد الندوة يوم 9 مايو 2026، في تمام الساعة 10:30 صباحًا، بجامعة صباح الدين زعيم في إسطنبول، إحياءً للذكرى الثالثة لاعتقال الشيخ راشد الغنوشي، واستحضارًا للأسئلة الفكرية والسياسية التي أثارها مشروعه في التوافق والديمقراطية والعلاقة بين الحرية والسيادة في العالم الإسلامي.
وجاء في نص الدعوة الموجهة إلى الدكتور أيمن نور أن مركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية، بالتشارك مع وقف خير الدين باشا – إسطنبول، يتشرف بدعوته الكريمة لحضور الندوة، التي تتناول موضوعًا سياسيًا وفكريًا بارزًا يرتبط بقضايا الأمة والسيادة والتوافق في المجال الإسلامي.
وتحمل الندوة عنوان “الأمة والسيادة… نحو استراتيجية توافقية شاملة”، في إطار نقاش أوسع حول مفهوم التوافق باعتباره مدخلًا لإدارة الاختلاف، وتعزيز المناعة الداخلية، وبناء تصورات فكرية وسياسية قادرة على مواجهة تحديات التفكك والهيمنة والتبعية.
وبحسب أرضية الندوة، فإن التوافق في فكر الشيخ راشد الغنوشي لا يقف عند حدود البراغماتية السياسية، بل يتحول إلى أطروحة فكرية تربط بين فقه الموازنات ومتطلبات النهوض الحضاري، وتعتبر أن التعددية يمكن أن تكون طاقة دفع سيادي متى جرى إدارتها داخل إطار وطني وحضاري جامع.
وتناقش الندوة عدة محاور رئيسية، من بينها العلاقة بين التحرر الداخلي والتحرر الخارجي، والتأسيس النظري لفكرة التوافق، والسياق الجيوسياسي الراهن، إلى جانب التجربة التونسية بوصفها إحدى التجارب العربية التي أنتجت توافقًا وطنيًا خلال مرحلة انتقالية دقيقة.
كما تتضمن الندوة جلستين رئيسيتين، الأولى بعنوان “التأسيس الفكري والشاهد التاريخي”، والثانية بعنوان “السياق الجيوسياسي والمصالحة الأممية”، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والشخصيات الفكرية والسياسية من دول مختلفة.
وتختتم الندوة بقراءة وثيقة التوصيات الختامية، التي تتضمن الدعوة إلى تطوير أدبيات التوافق الحضاري، واعتماد ميثاق حد أدنى يصون حرية التفكير والتعبير، وإنشاء منصة فكرية دولية دائمة في إسطنبول للحوار حول وحدة الأمة.





