مصر

السيسي: استقرار الوطن العربي مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن الدولة تواصل ترسيخ نهجها الثابت الداعم لوحدة الصف العربي وتعزيز التضامن بين الدول الشقيقة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن استقرار الوطن العربي مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة.

وخلال تفقد الرئيس السيسي مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وإجراء حوار مفتوح مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية، أوضح أن الأزمة الإيرانية وتصاعد التوترات في المنطقة ألقت بظلال سلبية وخطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة.

كان في استقبال الرئيس السيسي الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة.

وصرّح المتحدث باسم رئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، أن الرئيس المصري قام عقب ذلك بزيارة الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث تابع جانبًا من الأنشطة التدريبية التي ينفذها الطلاب الدارسون بالأكاديمية، سواء من الكليات العسكرية المصرية أو من الملتحقين بدورات الأكاديمية من الوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة، وفي هذا السياق.

وشدّد الرئيس المصري على ضرورة مواصلة رفع كفاءة الطلاب عبر تلقيهم أفضل أنواع التدريب، بما يتوافق مع أعلى المعايير الفنية والشخصية، لضمان إعداد كوادر وطنية متميزة تخدم مؤسسات الدولة بكفاءة واقتدار.

وأوضح متحدث الرئاسة المصرية، أن الرئيس السيسي شارك طلاب الأكاديمية العسكرية في تناول وجبة الغداء، في أجواء اتسمت بالود والتقدير، كما حرص خلال اللقاء على إجراء حوار تفاعلي مع الطلاب تناول الأوضاع الداخلية والتطورات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى انعكاسات الأزمات المتتالية على الاقتصاد الوطني، ومثمنًا مستوى الوعي والفهم لدى أبناء الشعب المصري.

وأشار السفير محمد الشناوي، إلى أن الرئيس المصري أكد أن الهدف من زياراته للأكاديمية هو الاطمئنان بنفسه على أحوال الطلاب ومتابعة البرامج التعليمية التي تشهد تطويرًا مستمرًا، مشيدًا بما يلمسه دائمًا من جدية والتزام بين صفوف الدارسين، سواء من الكليات العسكرية المصرية أو من الملتحقين بدورات الأكاديمية من مؤسسات الدولة المختلفة.

واختتم الرئيس المصري جولته التفقدية بتسجيل رسالة شكر وتقدير لقادة القوات المسلحة، وبأصدق تمنياته بالتوفيق والسداد لطلاب الأكاديمية، مؤكدًا على الدور الحيوي لأسر الطلاب في تنشئة أجيال قادرة على تحقيق آمال الوطن في التنمية وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى