أخبار العالمملفات وتقارير

خفايا ترحيل نشطاء أسطول الصمود: الاحتلال يحاول كسر الحصار بالتهجير القسري

يواجه أسطول الصمود العالمي تصعيداً جديداً عقب إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترحيل الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشك قسراً إلى خارج الأراضي المحتلة. وتأتي هذه الخطوة الإدارية كأداة لقمع المشاركين في أسطول الصمود العالمي الذين حاولوا كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة مؤخراً. وتكشف الوقائع أن سلطات الهجرة تسلمت الناشطين لإتمام إجراءات طردهما بعد فترة من الاحتجاز التعسفي الذي طال المتضامنين الدوليين والنشطاء الميدانيين.

تحركات قانونية وتصعيد في إجراءات الترحيل

أبلغ جهاز الأمن الداخلي الشاباك الفريق القانوني رسمياً ببدء خطوات إخلاء سبيل الناشطين تمهيداً لطردهما تحت رقابة أمنية مشددة حتى مغادرتهما النهائية. ويحاول أسطول الصمود العالمي الصمود أمام هذه العراقيل الميدانية والقانونية التي يفرضها الاحتلال لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وتؤكد مراكز حقوقية متخصصة في شؤون الأقلية العربية “عدالة” أن التضييقات شملت كافة المشاركين الذين تم اعتراضهم في المياه الدولية غرب جزيرة كريت.

إعادة ترتيب الصفوف في الموانئ التركية

تتحرك قوارب الحملة حالياً لتغيير مساراتها نحو الموانئ التركية وتحديدا في مرمريس بهدف إعادة التجمع واستكمال مهام أسطول الصمود العالمي الإنسانية قريباً. وتظهر بيانات التتبع الإلكتروني انطلاق عدد من السفن من موانئ في إيطاليا واليونان لتلتقي في الوجهة المحددة رغم الاعتراضات البحرية الواسعة. ويخطط المنظمون لدراسة كافة الخيارات الميدانية المتاحة لاستئناف الرحلة البحرية نحو شواطئ غزة وتجاوز التحديات التي فرضتها عملية القرصنة البحرية الأخيرة.

نفذت البحرية الإسرائيلية عملية اعتراض واسعة النطاق طالت أكثر من عشرين سفينة كانت ترفع شعار أسطول الصمود العالمي في عرض البحر المتوسط. وأسفرت هذه العملية عن توقيف أعداد كبيرة من المتضامنين الدوليين الذين رافقوا الشحنات الإغاثية في محاولة لكسر العزلة المفروضة على السكان. وتستعد المجموعات الدولية للإعلان عن تفاصيل المرحلة المقبلة من التحرك الشعبي العالمي خلال الأيام القليلة القادمة لضمان استمرارية الضغط لرفع الحصار الظالم.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى