نوبل خلف القضبان: صرخة دولية كبرى لإنقاذ حياة نرجس محمدي من الموت

تتصاعد الضغوط الدبلوماسية العالمية ضد طهران بشكل غير مسبوق، حيث شكلت فرنسا وإسبانيا وكندا جبهة موحدة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الناشطة نرجس محمّدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، وسط تقارير طبية تؤكد دخولها مرحلة الخطر الشديد.
نرجس محمدي تتصدر قائمة المطالب الدولية لضمان السلامة الجسدية والإفراج الفوري
تواجه السلطات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضغوطا دبلوماسية مكثفة من عواصم كبرى تطالب بضرورة التدخل الطبي العاجل لإنقاذ حياة نرجس محمدي، حيث تصدرت نرجس محمدي المشهد الحقوقي بعد تدهور حالتها الصحية داخل محبسها بمدينة زنجان، وتتحمل الحكومة الإيرانية المسؤولية الكاملة عن حياة الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وسط تقارير تؤكد إصابة نرجس محمدي بأزمة قلبية حادة مطلع شهر مايو الجاري، مما دفع منظمات دولية لإطلاق صرخات استغاثة لمنع تفاقم الوضع الصحي المتدهور للسجينة السياسية التي تعاني ظروفا احتجاز صعبة.
تحركات دبلوماسية غربية لمحاصرة الانتهاكات
استدعت وزارة الخارجية الإسبانية السفير الإيراني لدى مدريد لإبلاغه بقلق مدريد البالغ على سلامة نرجس محمدي الشخصية، وطالبت السلطات الإسبانية بضرورة إطلاق سراحها دون قيد أو شرط لضمان تلقيها الرعاية الطبية اللازمة بعيدا عن أسوار السجون، وفي ذات السياق أكدت الحكومة الفرنسية بلهجة حادة أن طهران مسؤولة مسؤولية قانونية وأخلاقية عن أي ضرر يلحق بحياة نرجس محمدي، وشدد الإليزيه على أهمية اتخاذ تدابير استثنائية وفورية لمتابعة الحالة الطبية الحرجة التي تمر بها الناشطة الإيرانية البارزة خلال هذه الأيام الصعبة.
تحذيرات كندية من تداعيات الإهمال الطبي في زنجان
وجهت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند تحذيرا شديد اللهجة بشأن التهديدات التي تحيط بصحة نرجس محمدي داخل السجن، واعتبرت كندا أن المماطلة في توفير العلاج اللازم تمثل انتهاكا جسيما للأعراف الدولية المعنية بحقوق السجناء السياسييين، وتتطابق الرؤية الكندية مع تقارير منصة الحرية التي كشفت عن تعرض نرجس محمدي لنوبة قلبية خطيرة في الأول من مايو، بينما أصدرت عائلة الناشطة بيانا وصف الحالة بالحرجة جدا، مما يستدعي نقلا فوريا إلى مستشفى متخصص يتوفر فيه التجهيزات التي تفتقر إليها الزنزانة الحالية التي تقع في نطاق سجن زنجان.





