المغرب يزلزل ادعاءات الجزائر في مونتينيغرو ويحسم معركة الشرعية الدولية بالبحر المتوسط

في مواجهة جديدة كشفت زيف الادعاءات المعادية، تمكن الوفد البرلماني المغربي من إفشال مناورة جزائرية بائسة خلال الدورة العشرين للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بجمهورية مونتينيغرو.
الصحراء المغربية تصفع اكاذيب وفد الجزائر في اجتماعات الجمعية البرلمانية لمونتينيغرو
تصدى ممثلو المملكة المغربية لمحاولات يائسة من الجانب الجزائري استهدفت تزييف الحقائق التاريخية والسياسية حول ملف الصحراء المغربية خلال فعاليات الدورة العشرين للجمعية البرلمانية للبحر المتوسط. شهدت الجلسات المنعقدة في مونتينيغرو مواجهة ساخنة عقب اطلاق ادعاءات مجانبة للصواب حاولت تحريف مسار قرارات الشرعية الدولية والالتفاف على الموقف الاممي الواضح لدعم سيادة الرباط على اقاليمها الجنوبية.
استنكر النائب البرلماني منصف الطوب بقوة المغالطات التي طرحها الطرف الاخر بهدف التشويش على النجاحات الدبلوماسية المتتالية. واوضح الطوب ان المناورات الجزائرية تسعى لاجتزاء مضامين القرارات الدولية بما يخدم اجندات الانفصال. واكد ان الصحراء المغربية تمثل خط احمر لا يقبل القسمة، مشيرا الى ان محاولات الاعتراض على التقارير الدولية التي تدعم مقترح الحكم الذاتي سقطت امام صخرة الحقائق والاعترافات العالمية المتزايدة.
فشل ذريع لمناورات الجزائر في المحافل الدولية
شدد البرلماني منصف الطوب على ان القرار رقم 27.97 الصادر عن مجلس الامن جاء حاسما في تكريس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وعملي لهذا النزاع المفتعل. واعتبر ان تجاهل الجانب الجزائري لهذه الحقيقة يعكس رغبة في تعطيل الارادة الدولية التي تشيد بجدية ومصداقية التوجه المغربي. واوضح ان التمسك بطروحات متجاوزة مثل تقرير المصير لم يعد يحظى باي قبول او دعم داخل المنتظم الدولي الذي بات يدرك ابعاد اللعبة.
اوضح منصف الطوب ان اصرار الخصوم على حشر انفسهم كطرف مباشر يمثل انتهاكا صارخا لمواثيق الامم المتحدة والاعراف الدبلوماسية. وكشف التقرير ان السياسات القائمة على تاجيج الصراعات تعيق التكامل الاقليمي وتعرقل جهود التنمية في القارة السمراء. واشار الى ان التدخلات الجزائرية السافرة باتت تشكل تهديدا صريحا للاستقرار، لا سيما مع تورطها في اذكاء الاضطرابات داخل دول الجوار وعلى راسها مالي بشكل يزعزع الامن.
المجتمع الدولي يدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي
اعترض الوفد الجزائري على اشارة تقرير الجمعية البرلمانية للبحر الابيض المتوسط التي اعتبرت الحكم الذاتي اساس التفاوض الوحيد. وحاول الخصوم الترويج لكون التقرير يختزل القرارات الاممية بشكل غير امين، لكن الرد المغربي جاء مزلزلا بالارقام والحجج القانونية. واكد ممثلو الرباط ان السيادة على الصحراء المغربية قضية وجودية وليست حدودية، وان العالم اجمع بات يقر بوجاهة الرؤية المغربية لانهاء هذا النزاع الاقليمي الطويل.
حصد الخصوم خيبة جديدة في مونتينيغرو بعد ان فشلوا في تغيير قناعات البرلمانيين المتوسطيين بشان عدالة القضية الوطنية. واثبتت المداخلات ان محاولات التشويش لن تغير من واقع الامر شيئا، حيث تواصل المملكة المغربية تعزيز حضورها الدولي وتحقيق المكاسب الميدانية والدبلوماسية. واختتم التقرير بالتاكيد على ان ملف الصحراء المغربية طوي سياسيا وقانونيا ولم يتبق سوى الاجهاز على ما تبقى من اكاذيب واوهام انفصالية.







